مرخّص من FSC موريشيوس تنفيذ فوري للأوامر أموال العملاء محمية
الدعم متاح 24/7

شهد الذهب تراجعاً حاداً خلال تداولات بداية الأسبوع اليوم، فقد ساهم تصاعد حدة التهديدات بين الولايات المتحدة وإيران إلى مزيد من بيع الذهب، وزيادة القلق بشأن منتجات الطاقة.

يسجل سعر الذهب الفوري حالياً 4466 دولاراً للأوقية، بينما تسجل عقود الذهب الآجلة سعر 4509 دولاراً تسليم يونيو، ويتزامن ذلك مع تمسك الدولار الأمريكي وأسعار الطاقة بتفوقها نتيجة عدم اليقين بشأن مدى توفرها وأمان سلاسل الإمدادات في ظل التلويح بغلق مضيق هرمز بشكل كامل، هذا إلى جانب قلق شركات الشحن من المرور من هذا الطريق الملاحي الهام، واختيار طرق أكثر طولاً لتمرير السلع الأساسية حول العالم.

وجهت الإدارة الأمريكية تهديدات تجاه النظام الإيراني، وأعطى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مهلة لمدة 48 ساعة في إجازة نهاية الأسبوع، وإذا لم يقم النظام بفتح مضيق هرمز وتقليل حدة القلق العالمي بشأن منتجات الطاقة، فإن القوات الأمريكية ستقوم باستهداف البنية التحتية وأهم مصادر المياه وإنتاج الطاقة في إيران.

أما النظام الإيراني فقد كان رده هو التهديد باستهداف جميع المناطق الحيوية المنتجة للطاقة في منطقة الشرق الأوسط بأكمله، وفي هذا التصعيد خطر عام يحوم حول عدة دول غير مشاركة في هذا الصراع، ولكنها تدعم القوات الأمريكية وتتواجد على أراضيها قواعد عسكرية تتبع الولايات المتحدة.

ومع رفض دول أوروبا الانضمام إلى هذا الصراع ودعم الولايات المتحدة، يبقى أمام ترامب القيام بهذه التهديدات والاستمرار العسكري، ولكن إذا قام الطرفان بتنفيذ هذه التهديدات، فهذا يعد نذير شؤم على الحياة العامة والمدنيين وإنتاج الطاقة في المنطقة كلها.

إذا تابعنا تطور أسعار الذهب، نلاحظ مستويات دعم جديدة يستهدفها السوق نظير كسر عدد سابق من المستويات الداعمة، وذلك يحدث مع تركيز الأسواق على سوق الطاقة، مما ساهم في فقد الذهب بريقه في المرحلة الراهنة، واليوم يواصل الذهب تراجعه الذي بدأه الأسبوع الماضي، ليكون اليوم هو الرابع على التوالي.

نرى على الرسم البياني أن الذهب اختبر اليوم مستوى 4210 ثم ارتد عنه، ليتحرك في المستوىات الحالية، ورغم ذلك فأمامه مستوى دعم أكثر قوةً وانخفاضاً وهو 4000 دولاراً، وبذلك يبحث الذهب عن مستويات تعيده إلى الصعود من جديد.

وقراءة مؤشر القوة النسبية على الإطار اليومي يشير إلى التراجع الحاد الذي شهده الذهب في الأيام الأخيرة، وقد يستهدف مستويات أكثر انخفاضاً مع عدم وصوله بعد إلى مستوى التشبع البيعي.