مرخّص من FSC موريشيوس تنفيذ فوري للأوامر أموال العملاء محمية
الدعم متاح 24/7

لا يزال النزاع في الشرق الأوسط قائماً، مع ردود دبلوماسية بين الولايات المتحدة وإيران لا تبشر بانتهاء الحرب، وهذه التوترات تنذر بمزيد من ارتفاع أسعار النفط والتضخم العالمي.

جاء الرد الإيراني على آخر بنود المقترحات الأمريكية في المفاوضات ليشير إلى أن الأبحاث النووية التي تجريها إيران هى نشاطات مشروعة، كما أنها تطالب الولايات المتحدة بإنهاء العدوان وإلغاء العقوبات الاقتصادية وفك الحصار، وكان رد الرئيس الأمريكي أن هذا الرد ما هو إلا مجرد هراء.

ومن الجلي أن المفاوضات تقف لفترة طويلة في المربع صفر، ولا يوجد أي تقدم فيها، وذلك عكس ما صرح به ترامب مراراً، وقد وصف المفاوضات بعد الرد الإيراني أنها قد دخلت غرفة العناية المركزة، في إشارة إلى أنها تقترب من نهايتها، وحذر من أن وقف إطلاق النار قد ينتهي في أي وقت لتعود القوات الأمريكية إلى خيار الضغط العسكري من جديد.

منذ قليل أصدر مكتب العمل الإحصائي تقرير التضخم في الولايات المتحدة لشهر أبريل، وقد جاء فيه مؤشر أسعار المستهلك الأساسي 0.4 % على أساس شهري، ليتجاوز بهذه القراءة التوقعات، بينما يسجل مؤشر أسعار المستهلك 0.6 % وهو بذلك يماثل ما كان متوقعاً، أما مؤشر أسعار المستهلك على أساس سنوي فقد سجل 3.8 %، وهو أيضاً يتجاوز التوقعات.

وهذه المؤشرات تشير إلى ارتفاع الأسعار خلال الشهر الماضي، وهذا التقرير من أهم المؤشرات التي يعتمد عليها بنك الاحتياطي الفيدرالي لتقييم مستوى التضخم في البلاد، وإذا كان مجمل البيانات الاقتصادية يعبر عن زيادة التضخم، فذلك يضع الفيدرالي في مأزق قد يدفعه إلى التوقف كثيراً عند نفس سعر الفائدة أو حتى رفعها إذا لزم الأمر.

تراجع سعر الذهب الفوري اليوم بعد أن ارتفع في ساعات الصباح المبكرة، فظروف السوق والعوامل الجيوسياسية ليست في صالحه في هذه المرحلة، ويسجل الآن سعر 4693 دولاراً للأوقية، ورغم منع الحرب ارتفاع الذهب، إلا أن الاتجاه العام يظل صاعداً وينتظر فرصة لمعاودة الصعود.

أما سوق النفط فقد ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت ليسجل سعر 107.97 دولاراً للبرميل، بينما يسجل خام غرب تكساس الوسيط سعر 101.73 دولاراً.