حالة من الترقب اتسمت بها الأسواق منذ بداية جلسة الاثنين، حيث من المحتمل أن تكون هناك نهاية منتظرة للحرب الأمريكية الإيرانية، بالإضافة إلى أن مجلس الاحتياطي الفيدرالي يقول كلمته هذا الأسبوع بشأن سعر الفائدة الأمريكية.
فشلت المفاوضات بين طرفي الحرب في الشرق الأوسط حتى الآن، حيث لم يتم التوصل إلى أي اتفاق واضح، خاصةً مع إلغاء مباحثات نهاية الأسبوع الماضي في إسلام أباد، فقد منع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وفد الولايات المتحدة من الذهاب إلى باكستان، ووصف الإدارة الإيرانية أنها منقسمة حول إنهاء النشاط النووي.
صرح ترامب أيضاً عن المفاوضات قائلاً أن التواصل يمكنه أن يتم عبر الهاتف، وذلك التصريح يشير إلى غضب من عدم إنهاء الأزمة حتى الآن، فمن أهم الشروط الأمريكية لإنهاء النزاع الوقف التام للأبحاث وتخصيب اليورانيوم لمدة عشرة أعوام على الأقل، بالإضافة إلى عدم الاستمرار في النشاط الحالي.
وأرسل النظام الإيراني مقترحاً جديداً يطالب بتأجيل التفاوض حول وقف النشاط النووي مع فتح مضيق هرمز، ولكن الإدارة الأمريكية رفضت هذا الأمر لتصفه بالمماطلة والانشقاق بين صناع القرار، أما باقي المقترحات فلم يتم التعليق عليها من الجانب الأمريكي.
ومن الجدير بالذكر أن التوترات في مضيق هرمز والحصار الأمريكي للموانيء الإيرانية يظل مستمراً حتى اليوم، كما قامت القوات الأمريكية بمنع خروج ناقلة إيرانية خلال الأسبوع الماضي، وتتأهب لأي زرع ألغام في المضيق من الجانب الإيراني، ومع كل هذه الأحداث تأمل الأسواق والعالم إنهاء دائم لهذا الصراع، خاصةً بعد تمديد وقف إطلاق النار.
ترقب قرار الفيدرالي
من ناحية أخرى يعلن مجلس الاحتياطي الفيدرالي عن قراره لسعر الفائدة الأمريكية في مساء يوم الأربعاء، ومن المتوقع على نطاق واسع تمسك الفيدرالي بسعر الفائدة الحالية عند 3.75 %، وذلك مع استمرار مخاطر التضخم وارتفاع النفط على المدى العالمي.
وهذا الاجتماع سيكون الأخير لرئيس الفيدرالي جيروم باول، حيث تنتهي ولايته لرئاسة الفيدرالي في منتصف شهر مايو، وقد أدلى كيفين وارش بشهادته الأسبوع الماضي، ليكون الرئيس الجديد لهذا المنصب، كما أنكر وارش التزامه بخفض سعر الفائدة، في إشارة إلى عدم الرضوخ لتدخلات ترامب في استقالية قرار الفيدرالي.
وفي آسيا يعلن صباح الغد بنك اليابان قراره لسعر الفائدة، ومن المتوقع أن تظل أيضاً عند النسبة الحالية 0.75 % دون رفع، وذلك لأن الاقتصاد الياباني في الفترة الراهنة يواجه مشكلات تتعلق بالنمو.
















































































