منذ بداية تداولات الجلسة اليومية والنفط يهدف إلى تعويض خسائره الحادة يوم أمس، فقد تراجع في يوم الاثنين بشكل كبير بعد أن اقترب من مستوى 110 دولاراً لكل برميل، وتسجل الآن عقود نفط برنت الآجلة سعر 98.90 دولاراً، ويسجل خام غرب تكساس سعر 91.39 دولاراً.
في هذه المرحلة من الصراعات والاضطرابات السياسية التي تؤثر على إنتاج الطاقة، يتغير مسار الأسواق من حينٍ إلى آخر نتيجة عدم اليقين والقلق العالمي بعد اندلاع حرب الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، وقد تسببت تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمس في تهدئة الأسواق وخفض سعر النفط.
صرح ترامب يوم الاثنين أنه قام بتأجيل استهداف مناطق رئيسية لإنتاج الطاقة في إيران، وأن مفاوضات مثمرة تمت بين الإدارة الأمريكية وإيران، وأنه قد تم الاتفاق على عدة أهداف خلال هذا اللقاء، فيما نفت السلطة الإيرانية حدوث أي مفاوضات أخيرة، واتهمت ترامب بأنه يدعى بعض الأكاذيب لتهدئة الأسواق والتلاعب بسعر النفط.
ولكن لا يمكن التغافل عن أن الأوضاع الراهنة تصب بشكل واضح في رفع أسعار الطاقة، وعكس ما هو متوقع من تصريحات ترامب، تتداول الأنباء عن استمرار الصراع وضرب عدة منشآت إيرانية تابعة لمحطات إنتاج النفط، وجاء الرد الإيراني عنيفاً بضرب عدة أماكن في منطقة الشرق الأوسط، وعلى رأسها إسرائيل والمملكة العربية السعودية والكويت.
واستخدم النظام الإيراني صواريخ وطائرات بدون طيار لإتمام عملياتها العسكرية، فيما صرح مسؤولون من إسرائيل أنها قامت بضرب مناطق داعمة لحزب الله في لبنان، وهذا الحزب يوالي إيران كما هو معروف.
مؤشر الدولار الأمريكي
من ناحية أخرى ظل الدولار الأمريكي في مستوى مرتفع، حتى بعد اختباره أمس لمستوى 100، وهو حالياً يقترب من جديد من هذا المستوى، بعد أن تراجع بشكل كبير مع تراجع النفط في الجلسة السابقة، ويسجل الآن 99.13 أمام سلة العملات الرئيسية، وقد ساهمت الحرب في دعم مؤشر الدولار وتكاثف رؤوس الأموال تجاهه بزيادة عمليات الشراء، حتى وصل إلى أعلى مستوى له في أكثر من عشرة أشهر، وكان ذلك منذ عشرة أيام تقريباً.
تقارير مهمة
أصدرت مؤسسة ستاندرد آند بورز اليوم عدة تقارير لشهر مارس، من أهمها مؤشر مديري المشتريات الصناعي الأوروبي مسجلاً 51.4 والألماني 51.7، وهى قراءات أفضل من المتوقع بالنسبة للقطاع الصناعي، بينما كان مؤشر مديري المشتريات لقطاع الخدمات الأوروبي عند 50.1 والألماني 51.2، وهى قراءات تشير إلى تراجع هذا القطاع، ومن المنتظر إصدار نتيجة هذا التقرير للولايات المتحدة في وقتٍ لاحقٍ من اليوم.





















































































































