عودة التصعيد العسكري في مضيق هرمز والأسواق تتفاعل
التصعيد العسكري يعود ليتصدر المشهد من جديد في مضيق هرمز، فبعد مد فترة وقف إطلاق النار، تعلقت الآمال حول المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، ولكن لم تسفر هذه المفاوضات عن أي شيء، كما تطور الوضع إلى تبادل هجمات عسكرية أمس.
مضيق هرمز هو كارت ضغط حيوي ورئيسي بالنسبة لإيران، ومنع الناقلات من المرور وتلغيم الممر الملاحي يعتبر من أخطر تطورات الحرب في إيران، فقد اندلعت الاشتباكات بين الجانبين في المضيق، وأعلنت القوات الأمريكية عن تدمير سفن إيرانية، مما أثار إيران لترد بهجمات ضد الإمارات العربية المتحدة.
استهدفت إيران مراكز لإنتاج النفط في الإمارات، وكان التضرر في منشأة نفطية في مدينة الفجيرة، ويعد هذا تصعيداً يقطع فترة هشة من وقف إطلاق النار، ففي هذه المدة لم يتوصل أي من الطرفان إلى اتفاق ينص على بنود واضحة تنهي الصراع.
سوق السلع
أظهر الذهب بعض الارتفاع بعد ارتداده من مستوى 4522 دولاراً، وهو يسجل الآن سعر 4580 دولاراً للأوقية في سوق العقود الفورية، ولكن الأحداث الحالية لا تصب في مصلحة الذهب على المدى القصير، ومن المحتمل أن يظل في اتجاهه الجانبي إذا تزايدت حدة الصراع في إيران.
بينما تراجعت أسعار النفط نتيجةً لهذه التطورات، ومع ذلك فإنه يظل فوق مستوى 100 دولاراً، ويسجل سعر 111.38 دولاراً للبرميل في سوق العقود الآجلة، في حين يسجل خام غرب تكساس 102.57 دولاراً.
أما الدولار الأمريكي فهو مستقر حتى الآن، ولم يقم بتحركات سعرية واضحة خلال تداولات اليوم، ويسجل مؤشر الدولار 98.35 أمام سلة العملات الرئيسية.
أسهم الجلسة الأوروبية
ارتفعت معظم أسهم جلسة لندن اليوم، فقد صعد مؤشر يوروستوكس لعموم أوروبا 1.45 %، كما ارتفع داكس الألماني 1.34 %، بينما تراجع مؤشر فوتسي 100 البريطاني 1.35 %
رفع الفائدة الاسترالية
في صباح اليوم قام بنك الاحتياطي الاسترالي برفع أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس، لتكون النسبة هى 4.35 %، في خطوة تعبر عن قلق من التضخم العالمي، والذي سيهاجم الاقتصاد مع استمرار حرب إيران وانخفاض إمدادات النفط.
وهذا القرار هو أول خطوة للسياسة النقدية المتشددة من أهم البنوك المركزية العالمية، فقد تمسكت البنوك بأسعار الفائدة الحالية، مع تأجيل سياسة التيسير النقدي إلى أجل غير مسمى، ومن المرجح أن تلجأ بعض الاقتصادات الكبرى إلى رفع أسعار الفائدة إذا كان تأثير الحرب أكثر ضرراً على أسعار السلع وحياة المواطنين.
















































































