مرخّص من FSC موريشيوس • تنفيذ فوري للأوامر • أموال العملاء محمية
الدعم متاح 24/7

كانت تداولات يوم الاثنين مستقرة إلى حدٍ كبير، فالأسواق العالمية هادئة مع إجازة يوم الرئيس في الولايات المتحدة، وإجازة مهرجان الربيع في عدد من دول آسيا، وتسجل العقود الآجلة لخام برنت الآن سعر 67.93 أمام الدولار الأمريكي لكل برميل، بينما يسجل الخام الأمريكي سعر 62.90 دولاراً.

تنتظر أسواق الطاقة خلال عدة أيام اللقاء الثاني لمفاوضات الولايات المتحدة مع إيران، وقد بدأت المفاوضات الأخيرة في الأسبوع الماضي في عمان، وستنعقد مجدداً ولكن هذه المرة في سويسرا، وذلك للتوصل إلى اتفاق ينهي البرنامج النووي الإيراني.

تشير التصريحات من الجانب الإيراني إلى أن البلاد مستعدة لتخفيف نشاطها النووي وليس التخلي بالكامل عنه، وذلك عند رفع العقوبات الأمريكية كلياً، ولم تسفر المناقشات الأولى عن قرار محدد.

من ناحية الإدارة الأمريكية، فقد عززت قواتها العسكرية البحرية بالقرب من مضيق هرمز وسواحل إيران، وذلك لتهديد النظام الإيراني أو للجوء إلى التدخل العسكري إذا لم تسفر المحادثات عن شيء.

ومع ارتفاع أسعار النفط خلال الأسابيع الأخيرة من يناير، نتيجة القلق بشأن إمدادات الطاقة في منطقة الشرق الأوسط، يأتي قرار الأوبك بلاس ليعيد زيادات الإنتاج التي تم تأجيلها في 2025، وسيبدأ ضخ المعروض النفطي إلى جانب هذه الزيادات بدءاً من شهر أبريل، وزيادة الإنتاج ستجذب الأسعار إلى أسفل.

أعطت الإدارة الأمريكية تصريح لعدد من شركات الإنتاج النفطي العالمية، وذلك للاستفادة من النفط في فنزويلا، وذلك بعد اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته في أوائل شهر يناير بتهمة الإتجار بالمخدرات، ومنذ ذلك الحين أصبحت المخزونات الفنزويلية تحت السيطرة الأمريكية.

قد يسهم هذا الأمر في زيادة المعروض العالمي للنفط وتراجع الأسعار، ليضاف هذا العامل إلى زيادات الأوبك بلاس، ولكن ليس من المتوقع أن يكون تأثير النفط الفنزويلي سريعاً أو في الفترة القريبة، فالبنية التحتية لإنتاج النفط في البلاد ستحتاج حتماً إلى عمليات من الإصلاح وإعادة الهيكلة والتجديد.

أظهر تقرير وكالة معلومات الطاقة الأسبوعي أن مخزونات الخام الأمريكي ارتفعت خلال الأسبوع الأول من فبراير إلى 8.5 مليون برميل، وهذا الارتفاع الحاد غير المتوقع سيعيق دعم أسعار النفط، ولكن الداعم الذي سيعزز من سعر النفط هو التصعيد الأمريكي مع إيران، فاندلاع الحرب في هذه المنطقة سيمنع من إنتاج النفط الإيراني ومرور الناقلات عبر سواحل الشرق الأوسط.