مرخّص من FSC موريشيوس تنفيذ فوري للأوامر أموال العملاء محمية
الدعم متاح 24/7

ارتفعت مؤشرات الولايات المتحدة خلال تداولات جلسة نيويورك في يوم الاثنين، فمع تحسن آداء الأسواق بوجهٍ عام تزداد شهية المخاطرة لدى المستثمرين، مما يغير من رؤيتهم في إدارة ثرواتهم.

ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي 1.02 % وهذه النسبة تمثل أكثر من 475 نقطة، وبذلك يرتد من أدنى مستوى سجله منذ نوفمبر 2025، كما ارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 1.21 %، ويسلك نفس الاتجاه ناسداك 100 مرتفعاً 1.36 %.

يعود هذا التغير إلى تصريحات وزير الخزانة الأمريكية سكوت بيسنت، حيث قال في لقاءٍ له أن مضيق هرمز ليس مغلقاً بشكلٍ كامل، فالولايات المتحدة على علم بخروج أكثر من مليون برميل إيراني للتصدير بشكل يومي، ولم تقم القوات الأمريكية باستهداف الصادرات النفطية الإيرانية دعماً لأزمة الطاقة الحالية.

وقد ساهمت هذه التصريحات في الشعور بشيء من الاطمئنان، إلى جانب أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قام بالتأكيد مسبقاً على أن القوات الأمريكية ستقوم بحماية أي ناقلات بحرية تعبر مضيق هرمز، ولكن يبدو أن هذه التصريحات لم تكن كافية لإرجاع اليقين إلى الأسواق بصورة جيدة.

وفي نفس الوقت حققت الشركات التكنولوجية الأمريكية بعض من المكاسب بارتفاع أسهمها، ورد مسؤولون من شركة ميتا على تسريح خمس العاملين فيها، وتمثل الرد في أنهم أشاروا إلى أنها مجرد شائعات.

وفي ظل هذه الأحداث سعى ترامب إلى دخول قوات حلف شمال الأطلسي (الناتو) ودول منطقة اليورو ليكونوا داعمين له في هذه الحرب، وذلك من زاوية حماية العالم من أزمة الطاقة والضرر الاقتصادي الناجم عن ذلك، كما ألمح إلى أن الصين يجب أن تمثل دوراً في تهدئة الأمور من ناحية الجانب الإيراني، وذلك لأن الصين من أكثر الدول استيراداً للنفط على مستوى العالم.

وتتابع الأسواق خلال هذا الأسبوع اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي، حيث تحدد اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة قرارها بشأن أسعار الفائدة الأمريكية، ومن المتوقع على نطاق واسع من قبل الخيراء والمستثمرين، أن يقوم الفيدرالي بتثبيت سعر الفائدة، وذلك لمواجهة التضخم الذي تسببت فيه الحرب على إيران وتقليل المعروض العالمي من النفط.

وخلال هذا الأسبوع أيضاً تقوم عدد من البنوك المركزية بالإعلان عن قراراتهم بشأن السياسة النقدية، وهم بنك انجلترا وبنك اليابان وبنك الاحتياطي الاسترالي والبنك المركزي الأوروبي، وبذلك يمكن اعتبار هذا الأسبوع أنه سيمثل رد فعل البنوك المركزية على الأحداث الراهنة.