مرخّص من FSC موريشيوس تنفيذ فوري للأوامر أموال العملاء محمية
الدعم متاح 24/7

الولاية الثانية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب أصبحت حافزاً قوياً لارتفاع المعادن الثمينة وخاصةً الذهب، هذا ما أكده المحللون وخبراء السوق اليوم، فمع تصعيد التوترات بين الولايات المتحدة ودول أوروبية كبرى، حلقت أسعار الذهب لتسجل مستويات تاريخية جديدة.

يسجل السعر الفوري حالياً سعر 4729 دولاراً للأوقية، بينما تسجل العقود الآجلة سعر 4735 دولاراً، يأتي هذا الصعود مع تراجع مؤشرات عالمية عديدة في جلستي آسيا وأوروبا وخروج رؤوس الأموال من التداول على أصول أمريكية فقدت بريقها، لحين استقرار وهدوء نبرة التهديدات بين الجانبين.

وخلال الأيام الحالية تجتمع دول العالم في المنتدى الاقتصادي العالمي بسويسرا، ومن المنتظر اجتماع ترامب بالأمين العام لحلف الناتو مارك روته وعدد من قادة دول أوروبا على هامش المؤتمر لمناقشة أزمة جرينلاند، ورغم ذلك يبحث الاتحاد الأوروبي الرد على تهديدات ترامب بإجراءات اقتصادية مماثلة، خاصة وأن الاستثمارات الأوروبية في السندات الأمريكية تقترب من 8 تريليون دولار.

إذا نظرنا إلى الجانب الفني للذهب، يبدو لنا على الإطار الزمني الأربع ساعات واليومي أنه يقترب من حالة التشبع الشرائي، وهذا ما يخبرنا به مؤشر القوة النسبية، حيث يسجل قراءة 74 ، هذا إلى جانب أن موجة الصعود تتبعها موجة تصحيحية في الغالب، ومع تكوين أسعار الذهب مستويات جديدة على الإطلاق، فإن الثيران قد يتسببون في بعض الانخفاض نتيجة عمليات جني الأرباح.

ورغم أن حالة التصعيد التي تتسم بها العوامل السياسية العالمية الآن، والتي تثير مواصلة صعود الذهب، إلا أن رضا المستثمرين بالأرباح وغلق مراكزهم ومخاوفهم من تراجع السعر قد يدفع إلى خروج عام من السوق، وإذا قام الذهب بالتصحيح فسيقابل أول دعم وهو مستوى 4545 ، أما إذا نجح في كسر الدعم الأول، فإن الدعم الثاني هو مستوى 4374 دولاراً.

ومن المحتمل أن يحدث التصحيح إذا توصلت الأطراف المتنازعة حول جرينلاند إلى تسوية معقولة تساعد على تهدئة توتر الأسواق، دون اللجوء إلى استخدام القوة العسكرية أو نشوء حرب تجارية بين أكبر مراكز اقتصادية في العالم.

وبالنسبة للدولار الأمريكي فقد شهد تراجعاً واضحاً منذ قيام ترامب بتصريحاته مساء يوم الأحد، ويسجل الآن سعر 98.33 مقابل سلة العملات الرئيسية، وهو أدنى مستوى يهبط إليه في أسبوعين.

وفي الجلسة الأوروبية شهدت المؤشرات تراجعاً عاماً، فقد انخفض مؤشر داكس الألماني بنسبة 1.49 %، وتراجع يوروستوكس لعموم أوروبا 1.25 %، وتراجع مؤشر فوتسي 100 البريطاني بدوره 1.22 %.