مرخّص من FSC موريشيوس • تنفيذ فوري للأوامر • أموال العملاء محمية
الدعم متاح 24/7

قام الذهب بمقاومة الحركة الهبوطية التي عكست مساره الصاعد بقوة، وهو يسجل الآن سعر 4389 دولاراً للأوقية في سوق العقود الفورية، بينما يسجل سعر 4391 دولاراً في أسواق العقود الآجلة تسليم شهر فبراير، وهو بذلك يعوض بعض التراجع الحاد الحادث يوم أمس.

ففي نهاية الأسبوع الماضي استطاع المعدن الأصفر تحقيق قمة قياسية جديدة، ليلامس مستوى 4550 دولاراً، ويوم الاثنين ارتد بشكلٍ قاسٍ إلى المستوى 4302 دولاراً، ويشير هذا السلوك إلى خروج رؤوس الأموال من السوق، وكثافة عمليات جني الأرباح في آخر أسبوع من العام واستقبال أعياد رأس السنة.

ومن المتوقع أن يدعم الاتجاه الصعودي للذهب على المدى المتوسط والبعيد، خفض سعر الفائدة الأمريكية إذا تم إقرار المزيد من السياسة التيسيرية في عام 2026، فمجلس الاحتياطي الفيدرالي يهدف حالياً إلى تحقيق التوازن بين كبح التضخم وإعطاء الفرصة لإنعاش النمو وسوق العمل ودعم الوظائف، كما سيدعم من صعود الذهب حالة القلق بشأن التوترات الجيوسياسية، وشراء البنوك المركزية للذهب بكميات كبيرة للاستعداد لأي أزمات اقتصادية.

ومن الناحية الفنية يمكن اعتبار مستوى 4545 هو مقاومة قوية تحتاج إلى بعض الهبوط إلى مستوى دعم يدفع مسار الذهب لاختراقها، وإذا نظرنا إلى مؤشر القوة النسبية في الفترة 14، نجد أنه يتحرك عند مستوى 40 ، مما يعني أنه لا يزال أمامه الطريق لمزيد من الارتفاع والوصول إلى التشبع الشرائي.

وعلى إطار الأربع ساعات باستخدام مستويات فيبوناتشي، نجد أن المستوى الحالي وهو 4378 يوازي المستوى 23.6 ، كما أنه يعتبر مقاومة ارتد منها في الأسبوع الأخير من شهر أكتوبر، مما يجعله تحدياً يمنع المزيد من الصعود، وإذا لم يستطع اختراقه، فمن المرجح هبوطه إلى مستوى الدعم 4139 .

ولكن على المدى السنوي تشير المستويات إلى أن الحركة الصاعدة لا تزال في بدايتها، فبعد تجاوز مستويات مقاومة تاريخية أعلى من مستوى 2000 دولاراً، نرى أن الطريق ممتداً إلى استمرار الاتجاه، حتى وإن تخللته بعض الحركات التصحيحية القاسية، لذا تميل بعض توقعات المحللين إلى وصول سعر الذهب إلى مستوى 5000 خلال العام القادم.

وإذا نظرنا إلى الجانب السياسي، فإن أي اتفاق بين روسيا وأوكرانيا بإنهاء سنوات الحرب، قد يعيق صعود الذهب، ويدفع المستثمرين إلى معنويات المغامرة ونبذ القلق ولو لبعض الوقت.