مرخّص من FSC موريشيوس • تنفيذ فوري للأوامر • أموال العملاء محمية
الدعم متاح 24/7

التحليل الفني في التداول من أهم الركائز الأساسية لاستيعاب تحركات السوق، فلا يمكن أن يكون المستثمر ناجحاً إلا بالتدريب الجيد على أدواته، في هذا المقال سنتناول بالتفصيل أساسيات التحليل الفني قبل أن نقدم لكم باقي كورس تحليل فني مجاناً في مقالات لاحقة.

هو فهم ودراسة السوق من خلال الأدوات الفنية الموجودة على شاشة المنصة، فمن خلال الأدوات الموجودة عليها نستطيع تفسير حالة السوق والسلوك السابق له، ومن ثم نقدر على التنبؤ بسلوكه المستقبلي، وذلك بهدف اتخاذ القرار السليم وأوامر السوق أو الصفقات المتوافقة مع هذا السلوك.

التحليل الفني في التداول ضروري لأنه يستخدم لفهم الأسواق، ومن ثم يمكن التنبؤ الجيد بما سيقوم السوق بفعله فيما بعد، وهذا التوقع ينبع من:

1- الرسوم البيانية لحركة أسعار الأسواق المالية تفيد في معرفة التحركات التاريخية، أو سلوكها خلال الأطر الزمنية المختلفة، سواء على المدى الطويل منذ سنوات عديدة، أو على المدى القصير من ساعات ودقائق مضت.

2- يساعد التحليل الفني على معرفة حجم التداول وسيولة السوق ومدى سرعة التداولات في بعض الأوقات عن غيرها، ومن هذه المعلومة يقدر المستثمر على اختيار السوق المناسب له واستغلال الفرص الممكنة.

3- يتيح معرفة الفرص المتاحة، والأوقات المناسبة للتداول، والقرار المناسب للصفقات وحجم الربح واحتمالات الخسارة.

مع متابعة السوق نلاحظ باستمرار أن هناك أنماط أو سلوك يتميز به السوق عندما يمر بحالاته المختلفة، ومع فهم نماذج الأسعار التاريخية، يمكن توقع تكررها مع التحليل الفني للسوق، وهذا المبدأ إذا تم تطبيقه بشكل صحيح، يمكن توقع نوعية سلوك السوق والوقت الذي سيحدث فيه هذا السلوك، فالتاريخ يعيد نفسه.

والسوق يميل إلى تتبع الاتجاه العام، فإذا كان الاتجاه صاعداً، فهذا يعني ميله للصعود بشكل أكبر ليجذب السعر إلى أعلى، وإذا كان هابطاً، فإن انخفاض السعر سيكون السمة السائدة، ويستمر ذلك إلى أن ينعكس الاتجاه، أو يحدث عامل قوي يغير من قوة الاتجاه أو نوعه.

وهذا المبدأ يعني أن سعر الأصل يعكس الأحداث الواقعية، كما يعكس حجم التداول وميول المستثمرين ومعنوياتهم، فالسعر هو نتيجة مجموعة من العوامل منها السياسي والاقتصادي والرؤية النفسية للمستثمر وقرارات البنك المركزي والحكومة، إلى جانب الأحداث التجارية والدولية والجيوسياسية والتقارير الاقتصادية، باختصار فإن حركة السعر ما هى إلا مرآه لقيمة الأصل وفقاً للعوامل السابقة وغيرها، لأنه يتفاعل معها ويتأثر بها بنسب مختلفة حسب أهميتها.

ولأن هذا المبدأ هو أساس تحليل السوق، فإن التحليل الأساسي للأحداث الواقعية هو أيضاً ضروري ويعطي صورة كاملة للسوق، كما أن السلوك السعري في الأسعار التاريخية يمكنه أن يتكرر إذا كان هناك أحداثاً مشابهة أو ظروفاً مماثلة للماضي.

سعر أي أصل لا يتحرك بشكل عشوائي، ولكنه يتحرك في اتجاهات، سواء صاعدة أو هابطة، وهذا المبدأ الفني يعبر عن أهمية تحديد الاتجاه العام للسوق أثناء التداول، فمع فهم نوع الاتجاه والمناطق المحتمل فيها انعكاس الاتجاه أو استمراره، يمكن من خلال كل ذلك تحديد الفرص ومناطق الدخول والخروج من السوق.

وهذه الاتجاهات تكون في صورة موجات، فالسعر لا يسير في خط مستقيم لأعلى أو لأسفل، ولكنه يتكون من قمم وقيعان، وهى تتكون نتيجة لتتبع السعر اتجاهه العام ثم فترات من التصحيحات، مما يتسبب في تكوين قمم وقيعان.

التحليل الفني: هو استخدام أدوات المنصة الفنية، لدراسة السوق وفهمه واستنتاج الفرص الممكنة.

أما التحليل الأساسي: فهو دراسة السوق وفهمه من خلال الأحداث الاقتصادية والسياسية، وتقارير المؤشرات الاقتصادية ودراسات المراكز البحثية وانطباعات البنوك المركزية عن الاقتصاد، أو أي أحداث تتم على أرض الواقع يمكنها التأثير على تحركات السوق.

تابع كورس التحليل الأساسي على موقعنا…

لكي تتعلم التحليل الفني في التداول، يجب التعرف على أساسيات التحليل الفني، وهى أنواع ومدارس التحليل، وأدواته الأساسية وأهم المفاهيم والمصطلحات المتعلقة به، وفي هذا المقال والمقال القادم سنشرح مقدمة التحليل الفني والأساسيات، ولكن من الضروري معرفة أن تعلم التحليل ليس صعباً، ولكنه يحتاج إلى تركيز وتدريب وصبر على فهم قواعد السوق، وهذا لا يتوفر في بعض المبتدئين، مما يتسبب في تراجعهم عن إكمال رحلة التداول.

وهى الأدوات التي يستخدمها المتداول في إجراء التحليل الفني وفهم السوق، وهى تنير الطريق أمامه لتكوين صورة أعمق وأكثر وضوحاً، وهى:

1- مستويات الدعم والمقاومة.

2- اتجاه السعر.

3- الرسم البياني.

4- الشموع اليابانية.

5- المؤشرات الفنية.

المستوى هو نطاق سعري قد يرتد السعر من عنده صعوداً أو هبوطاً، وكلما كان المستوى تاريخي أو أبعد في الإطار الزمني يكون أكثر قوة واحتمالاً لعكس السعر، وتفيد في تحديد سلوك السعر في المستقبل، كما أنها تعطي فكرة عن المساحة التي يتحرك فيها السعر، وأنواعه:

وهى مستويات تساعد السعر على الارتداد لتدعمه ويواصل الصعود، فعند هبوط السعر يقوم مستوى الدعم بإعطاء قوة تدفعه إلى أعلى، وإذا كسره السعر وهبط أكثر، فإنه يتحول إلى مستوى مقاومة، وإذا ارتد السعر من عنده صعوداً، نقوم بعملية شراء.

وهى مستويات تقاوم ارتفاع السعر أكثر من ذلك، فإذا كان السعر يتجه إلى أعلى، فإن مستوى المقاومة يعيق صعود السعر، ويرده إلى أسفل، وإذا تجاوزه السعر وصعد أكثر، فإنه يتحول إلى مستوى دعم، وإذا ارتد من عنده السعر هبوطاً، نقوم بعملية بيع.

رسم المستويات: وذلك يتم عن طريق إيصال النقاط التي يرتد من عندها السعر أفقياً، سواء كان المستوى دعم أو مقاومة، فمع تحرك السعر تتكون قمم وقيعان، والقمم تمثل المقاومة، والقيعان تمثل الدعم.

الاتجاه هو المسار الذي يتحرك فيه السعر، وهو أول وأهم ما نبحث عنه على الرسم، لأنه الركيزة الأساسية لمعرفة تحركات السوق والتحليل الفني في التداول، ومن ثم توقع ما سيتم لاحقاً ومنه نتخذ القرار السليم.

ويتكون السعر من:

تحركات تكون في نفس مسار الاتجاه العام، وتحركات أخرى عكس الاتجاه وتسمى حركة التصحيح:

والاتجاه العام للسوق: يعتبر هو المسار الرئيس الذي يتجه إليه السعر، وتكون مدته طويلة، وكلما كان الاتجاه واضحاً على الأطر الزمنية البعيدة من الأسبوع إلي الشهور والسنوات، فإنها تكون أقوى وأكثر صدقاً.

أما حركة التصحيح: فهى تمثل فترات راحة يعكس فيها السعر اتجاهه لمدة قصيرة، حتى يكمل اندفاعه في الاتجاه العام.

ولأن السعر يتحرك في شكل موجات، فإنه يقوم بتشكيل قمم وقيعان.

Top القمة:

وهى تتكون نتيجة وصول السوق إلى أعلى نقطة يصل إليها في هذا النطاق السعري، وتمثل أعلى نقطة فيها مستوى مقاومة، وعندها يكون السوق قد بدأ يفقد ميله نحو الشراء، ومع أخذ الأرباح وخروج المشترين من السوق يهبط السعر بعدها.

Bottom القاع:

وهى تتكون نتيجة وصول السوق إلى أقل نقطة هبط إليها في هذا المدى السعري، وتمثل أقل نقطة مستوى دعم، وعندها يكون السوق قد فقد رغبته في البيع، فتزداد شهية المشترين للانطلاق.

وهو اتجاه يهدف إلى زيادة السعر والصعود إلى أعلى، وتكون فيه القمة الأخيرة أعلى من السابقة، وهذا الاتجاه يكون القرار السليم فيه هو الشراء، والذين يقومون بعمليات الشراء ليساعدون على رفع السوق لأعلى يطلق عليهم الثيران.

وهو اتجاه يهدف فيه السعر إلى التراجع والانخفاض، وتكون القمة الأخيرة أدنى من السابقة لها، وهذا الاتجاه يكون القرار السليم فيه هو البيع، والذين يقومون بدفع السوق إلى أسفل بقيامهم بعمليات البيع يطلق عليهم الدببة.

وهو اتجاه لا يغلب فيه الصعود أو الهبوط، ولا تكون السيطرة من الثيران أو الدببة، فالسوق هنا يتجه في طريق أفقي مكوناً قمم وقيعان متساوية، بحيث يرتد السعر من مستوى أعلى ثم يرتد من مستوى أسفل ليكوّن ما يسمى بالقناة السعرية. ويكون فيه السوق مستقراً في حدود نطاق سعري ضيق في الغالب، ويستمر حتى يخترق السعر مستوى المقاومة ليصعد إلى أعلى ويتكون اتجاه صاعد، أو يكسر السعر مستوى الدعم ليهبط ويتكون اتجاه هابط، ويمكن استغلاله بعمل صفقات قصيرة شراء من الخط الأسفل، ثم بيع من الخط الأعلى.

1- الصاعد: نقوم بإيصال القيعان ببعضها بخط واحد.

2- الهابط: نقوم بإيصال القمم بخط معاً.

3- العرضي: فيه يتم إيصال الققم معاً، وإيصال القيعان معاً، فيتكون شكل قناة.

وهو العمود الفقري لعمل التحليل الفني في التداول، فهو ما نفهم منه نوع الاتجاه وقوته ومناطق الانعكاس المحتملة وبداية اتجاه جديد، وغيرها من المعلومات، لأنه يعبر عن كل ما يمر به السعر، ويتكون من:

المحور الرأسي: وهو محور السعر.

المحور الأفقي: وهو محور الزمن.

هناك عدد متنوع من أشكال الرسوم البيانية، ولكن أشهر ثلاثة أنواع هى:

وهو أبسط أشكال الرسوم البيانية، وهو يعتمد على وصل نقاط إغلاق السعر ببعضها خلال فترة زمنية ما، ويستخدم في تحديد اتجاه السوق، ولكن يعيبه أنه يهمل توضيح بيانات مهمة للسوق، مثل أعلى وأدنى سعر.

وهو يتكون من خط عمودي يعبر أعلاه عن أعلى سعر وصل إليه السوق في فترة معينة، وأقل نقطة منه هو أدنى سعر، والخط الأفقي الأيسر هو سعر افتتاح السوق، أما الأفقي الأيمن فهو سعر الإغلاق، وهو يُستخدم لفهم تقلبات الأسعار ونطاقها.

وهى أكثر الأنماط استخداماً، وهو يعبر عن أعلى وأدنى سعر، وسعر الافتتاح والإغلاق، ويتميز بأنه أكثر سهولة في الاستخدام، ويُستخدم في معرفة الاتجاه وتوقع الانعكاس ومعنويات المستثمرين.

* وهيكل الرسم البياني يشير بشكل كبير إلى حالة السوق، ويمكن استخدامه لتوقع الحركات السعرية المستقبلية، اقرأ موضوع أنماط الرسوم البيانية ونماذج الشموع اليابانية.

لينك:

الشموع هى من أوضح وأسهل الرسوم البيانية لفهم وتحليل السوق، وبواسطة أنواع ونماذج الشموع يمكن استنتاج كثافة البيع أو الشراء، أو مناطق الدخول والخروج الجيدة، كما أنها تعطي إشارة لبدء اتجاه جديد أو مواصلة الاتجاه طريقه.

1- جسم الشمعة: وهو يتكون من تحرك السعر منذ افتتاح الجلسة وحتى الإغلاق، وكل شمعة واحدة تعبر عن إطارها الزمني، فمثلاً في إطار الساعة كل شمعة تمثل مدى تحرك السعر في ساعة واحدة، وفي الإطار اليومي كل شمعة تمثل تحرك السعر في يوم واحد وهكذا، وقد يكون جسم الشمعة طويلاً أو قصيراً، أو على شكل شرطة عندما يكون سعر الافتتاح والإغلاق متقاربين للغاية.

2- ذيل أو ظل الشمعة: وهو الخط الخارج من الجسم، ويعبر الظل العلوي عن أعلى سعر وصل إليه السوق خلال تحرك الشمعة، والظل السفلي يعبر عن أقل سعر، وبالمثل يمكن أن يكون الظل طويلاً عند الارتداد من مستوى قوي لا يمكن اختراقه، أو ظل قصير حسب تحركات السوق.

1- شمعة صاعدة: وفيها يكون سعر الافتتاح أقل من سعر الإغلاق، وتعبر عن سيطرة المشترين (الثيران) على السوق، خاصةً عندما تكون طويلة، ويكون لونها أخضر في الغالب كما في الرسم السابق.

2- شمعة هابطة: وفيها يكون سعر الافتتاح أعلى من سعر الإغلاق، وتعبر عن سيطرة البائعين على السوق (الدببة)، ولونها أحمر في الغالب.

* وكما ذكرنا أن النماذج المختلفة للشموع اليابانية وتفاعلها مع السوق يفيد بشكل كبير في تحليله واتخاذ القرار، وفي موضوع منفصل نشرح لكم نماذج الشموع اليابانية بالتفصيل مع الأمثلة والرسوم.

لينك:

وهى أدوات تساعد على التحليل الفني في التداول، تتكون من أساس رياضي يقوم بتحليل البيانات والأسعار التاريخية وحجم التداول للسوق، أغلبها يظهر في صورة منحنيات أسفل الرسم البياني للسعر.

1- تفيد في توقع مستقبل تحركات السوق.

2- تساعد على التعرف على اتجاهات الأسعار أو تعطي إشارة لبداية اتجاه جديد.

3- تشير إلى مناطق الدخول المناسبة إلى السوق، ومناطق الخروج.

4- تساعد على فهم ظروف السوق من زخم وذروة الاتجاه، أو أعلى نقطة يحدث فيها تشبع من البيع أو الشراء.

5- تفيد في معرفة قوة الاتجاه ومدى استمراره.

6- يمكن تطبيقها على كافة الأصول المتداولة على المنصة، فهى آداة مفيدة مهما كان اهتمام المستثمرين.

1- مؤشرات التراكب: وهى تظهر على الرسم البياني وتتماشى معه، مثل المتوسط المتحرك.

2- مؤشرات التذبذب: وهى تظهر أسفل الرسم البياني، لتعطي منحنى يعبر عن الاتجاه أو مدى تشبع السوق للبيع أو الشراء، ومنها مؤشر القوة النسبية.

هناك عدد كبير من المؤشرات الفنية، بعضها مجاني والبعض الآخر يمكن شراؤه من على المنصة أو شركة تقدم خدمات التداول، ولكن أكثرها استخداماً مجانية، وتساعد بشكل كبير على توضيح ظروف السوق، وهى:

وهى مؤشرات تفيد في معرفة الاتجاه ومدى قوته.

Moving average المتوسط المتحرك:  

وهو يقيس متوسط السعر في فترة زمنية محددة، وهذه الفترة يقوم المتداول بضبطها من الإعدادات، ويظهر مرسوماً على الرسم البياني، ليعبر المنحنى الخاص به عن نوع الاتجاه ومقدار التقلبات.

خطوط أو منحنيات بولينجر:   Bollinger bands

تقوم على قياس تقلبات السوق، وتظهر في صورة منحنيات تتماشى على منحنى السعر، وتُستخدم لتحديد النطاق السعري الذي يتداول عنده السعر.

وهى تفيد في معرفة سرعة ومدى تغير اتجاه السعر، ويتحرك المؤشر من صفر إلى 100.

RSI مؤشر القوة النسبية:

وهو يعتمد على قياس مدى سرعة تغير تحركات السعر، ويُستخدم لقياس مدى ذروة البيع أو الشراء، ويظهر أسفل الرس م البياني، وأعلى من مستوى 70 على المؤشر يعني ذروة الشراء، أما أسفل 30 فيعني ذروة البيع.

مؤشر الماكد: MACD

وهو يعتمد على قياس العلاقة بين متوسطين متحركين للسعر، ويُيستخدم لقياس مدى الزخم وقوة الاتجاه، ويسمى أيضاً بمؤشر تقارب وتباعد المتوسطات المتحركة.

مؤشر ستوكاستيك: Stochastic

ويعتمد على المقارنة بين سعر إغلاق الأصل وسعره في مدة زمنية معينة.

وهى تعمل على قياس حجم التداول، مما يفيد في معرفة قوة حركة السعر، وتساعد على تأكيد استمرار الاتجاه أو الإشارة إلى مناطق انعكاسه المحتملة، ومن أهمها:

Volume oscillator مؤشر تذبذب الحجم:

وهو يستند إلى المقارنة بين حجم التداول في فترتين مختلفتين.

وهو عبارة عن عدد من المستويات يُتوقع أن يرتد السعر من عندها، وتتكون من الصفر حتى مستوى 100، وأهم هذه المستويات هو 61.8 و 23.6، وهذه الخطوط المرسومة على الرسم البياني، هى مستويات الدعم والمقاومة، التي يُحتمل أن تعكس السعر، ويفيد في معرفة حركة السعر في المستقبل.

* والمؤشرات عموماً لا يمكن أن نستخدمها بمفردها، فيمكن استخدام أكثر من مؤشر للتأكد من إشارات السوق، إلى جانب فهم مستويات الدعم والمقاومة وتحديد الاتجاه، وفي موضوع منفصل نشرح لكم أهم المؤشرات الفنية التي تفيد التحليل الفني في التداول بالتفصيل.

لينك:

هذا السؤال يشغل بال الكثيرين ممن بدأوا تعلم التحليل الفني في التداول، فالأمر لا يمكن تحديده بوقت معين، ففي البداية يجب التدريب على حساب تجريبي بأموال وهمية لتطبيق كافة الأساسيات التي ذكرناها في هذه المقدمة، ويفضل ألا تقل مدة التمرين عن ستة أشهر، حتى يأخذ المتداول المبتديء فرصة لرؤية السوق في كل حالاته، كما يتيح ذلك معرفة كيفية استخدام الأدوات والتنفيذ العملي لسبل التحليل.

التحليل الفني له مزايا عديدة، من أهمها:

– مفيد بشكل كبير للمتداول المبتديء، والمستثمر الذي يخوض صفقات قصيرة الأجل، فهو يساعد على فهم السوق في المدة الزمنية التي تتيح استغلال الفرص الصغيرة من تقلبات الأسعار.

– يعطي فكرة عن اتجاه السوق العام، إلى جانب نقاط دخول السوق الجيدة ونقاط الخروج منه ومستويات الدعم والمقاومة، مما يساعد على تحقيق الربح.

– يساهم في إدارة المخاطر باستخدام بعض الأدوات، من بينها أمر وقف الخسارة.

– ينبه المتداول إلى قرب انعكاس الاتجاه، مما يجعله يغير نظرته للسوق ويتخذ موقفاً مغايراً، ويساعده على دخول الاتجاه الجديد من مناطق أفضل.

– يمكن تطبيقه على عدد كبير من الأصول، مثل العملات والأسهم والسلع وغيرها.

– التنظيم في فهم السوق بسبل واضحة وبيانات محددة يعطي فرصة لترتيب الأفكار بنهجٍ سليم.

– هو أساس تكوين استراتيجية تداول جيدة يمكن التعامل مع السوق بها.

– تنوع طرق التحليل وأدواته يرضي جميع المتداولين ويناسب الرؤى المختلفة لهم.

– في بعض الأحيان لا يكون سلوك السوق مشابهاً لسلوكه في الماضي، أي أنه يبني مستويات جديدة أو يقوم بسلوك مختلف، وهذا قد لا يساعد على سهولة التنبؤ.

– التحليل الفني غير كافي على الإطلاق إذا كان المتداول يهتم بعمل صفقات طويلة الأجل، فلا بد من إكمال الصورة بمتابعة الأحداث والتقارير الاقتصادية والعوامل الجيوسياسية.

– يحتاج إلى تدريب مستمر حتى يمكن للمبتديء استيعابه بشكل أفضل وتطبيقه بمهارة.

– في بعض الأحيان لا تكون إشارات التحليل الفني صادقة، ولذلك يجب الاعتماد على عدد من الأدوات المختلفة لتأكيد الإشارات.

– في أوقات الأخبار العاجلة والأزمات لا يمكن التنبؤ بتحركات السوق من خلاله.

– قد يختلف تفسير السوق من محلل فني إلى آخر، ومن مدرسة تحليلية إلى أخرى.

1- ربط الرسم البياني بالأحداث الواقعية والأخبار الاقتصادية، لأنها محرك رئيس للأسعار.

2- الاستناد إلى أدوات محددة يرتاح لها المتداول، بدلاً من التذبذب بين أدوات كثيرة.

3- التمرين المستمر يساعد على التعلم وتحليل سليم للسوق، كما أن متابعة السوق باهتمام يعطي فكرة عن ظروف السوق المختلفة والأدوات المناسبة لها.

4- اختيار أدوات تحليلية تؤكد الإشارة وتكمل بعضها، مع تجنب استخدام أدوات تتشابه في عملها ونتائجها.