مرخّص من FSC موريشيوس • تنفيذ فوري للأوامر • أموال العملاء محمية
الدعم متاح 24/7

تداول العقود يعد من الطرق المستخدمة في الاستثمار، يستفسر الكثيرون عنه وعن حجم الأرباح الممكن تحقيقها والخسائر المحتملة، سنتحدث عنه خلال السطور المقبلة، بالإضافة إلى أنواعه المختلفة والمزايا والعيوب.

العقد هو عبارة عن اتفاق بين طرفين، وهذا الاتفاق يكون له زمن وسعر محدد، وتداول العقود في عالم الاستثمار هو عمل صفقة بيع أو شراء لأصلٍ ما للاستفادة من صعودها وهبوطها لتحقيق الربح، وسنشرح بشكل مبسط كل مفهوم يخص تداول العقود.

العقد :

هو اتفاق بين طرفين هما البائع والمشتري، ويتضمن هذا الاتفاق تنفيذ صفقة بسعر قد تم تحديده مسبقاً، وهذا النوع من التداول يُجرى على أصول لا يملكها المتداول.

الأصول :

وهى المواد المتداولة في البورصة أو الأسواق المالية، وتكون ذات قيمة يمكن الاستفادة من تغيرات أسعارها، ومن هذه الأصول السلع كالذهب والنفط والقمح، أو أزواج العملات، أو الأسهم والمؤشرات.

المضاربة :

وهو اسم آخر للتداول، وتعني توقع السلوك السعري القادم، وإجراء صفقات بيع أو شراء حسب توقعات المتداول على أصل لا يملكه، بهدف الاستفادة من فروق الأسعار مع انخفاض وارتفاع سعر الأصل.

أولاً: عقود فورية أو التداول الفوري: Spot contracts

وهو عمل صفقات على أصول التداول كأزواج العملات أو السلع أو الأسهم وغيرها، بحيث يتم تنفيذ الصفقة في الوقت الحالي دون تأجيل، وقد يتم هذا النوع من العقود عبر منصة تداول مثل عمل صفقة على المنصة ببيع الذهب أو شراء زوج اليورو دولار أثناء التداول اليومي، وعلى أرض الواقع مثل شراء أي سلعة ويتم التسليم الفوري وتنفيذ الصفقة ودفع السعر في الوقت الحالي.

مزايا العقود الفورية

1- إتمام الصفقة بسعر السوق الحالي ودون تأجيل أو توقع للسعر.

2- تنتقل ملكية الأصل إلى المشتري بالتسليم الفوري، وحتى إن كانت الصفقة تتم على المنصة على أصل لا يملكه المتداول، فإن الصفقة تنتهي في أجل قصير بفروق أسعار قليلة.

3- تتميز أيضاً بأنها عملية مباشرة وسريعة.

عيوبها:

1- تتم الصفقات في الغالب اعتماداً على الرافعة المالية، وهى تضاعف الأرباح ولكنها تضاعف الخسائر أيضاً، وبعض المتداولين لا يدركون مدى خطورة استخدامها دون فهمها بشكل جيد.

2- التقلبات الحادثة في أسعار السوق الفوري قد تؤدي إلى الخسائر، فمثلاً إذا اشترى متداول اليورو بسعر 1.1621 مقابل الدولار، ثم انخفض سعر السوق إلى 1.1586 دولاراً، فذلك يعني خسارة الصفقة، ما لم يعاود السوق الصعود.

ثانياً: عقود مقابل فروقات: Contracts for differences (CFD)

ما هو تداول عقود الفروقات ؟

وهو نوع من تداول العقود تتم فيه المضاربة على فروق الأسعار الناتجة من تقلبات حركة السوق، وذلك في الغالب يتم على المنصة من خلال عمليات التداول، أي أنه يعد نوعاً من التداول الفوري، وهو من المشتقات المالية الممكن تداولها دون امتلاك الأصل، وتحدث الأرباح أو الخسائر تبعاً لحركة السوق والفارق بين سعر بداية الصفقة وسعر انتهائها.

ويقدر المتداول على إجراء هذه الصفقات في ظل الرافعة المالية أيضاً، بحيث يعطيه الوسيط مبلغاً أو قرضاً يرفع من قيمة رأس المال الصغير ليدخل به الأسواق ذات رؤوس الأموال الضخمة، وهذه الصفقات قصيرة الأجل، والأصول أزواج العملات والأسهم والسلع وعملات التشفير من أكثر عقود الفروقات جذباً للمتداولين.

مزايا عقود الفروقات

1- المرونة العالية في إجراء الصفقات على المنصة، بالضغط على أزرار بسيطة دون توقيع عقد.

2- إمكانية دخول السوق برأس مال منخفض باستخدام الرافعة المالية.

3- التداول على فروق الأسعار دون أن يضطر المستثمر شراء الأصل أو الانشغال بالتخزين أو الفقد أو التلف.

4- يساعد على الوصول إلى عدد كبير من منتجات التداول، مما يحقق تنوع المحفظة الاستثمارية.

5- إتمام التداول عبر منصة الكترونية في أي مكان، وطوال خمسة أيام، وهى أيام عمل السوق في الأسبوع، وعلى مدار الساعة.

6- الاستفادة من جميع تحركات السوق، سواء بعمليات شراء المراكز الطويلة أو البيع على المكشوف، أي بيع الأصل بسعر مرتفع، وإذا حدث انخفاض للسعر يعيد شراءه بسعر منخفض، ومن الفروق يستمد الربح.

ما هى مخاطر تداول العقود مقابل الفروقات؟

1- تداول العقود ذات الفروقات يعتمد على الرافعة المالية، وهى تعمل على تضخيم الخسائر إذا كانت الصفقات غير ناجحة.

2- من الضروري التعلم والتمرين على هذه الأسواق، لأن المتداول قد يخسر جميع الأموال المودعة في حسابه إذا لم تكن قراراته صائبة.

3- هذه الطريقة في التداول لا تناسب المستثمرين الراغبين في زيادة الدخل بشكل ثابت، فتقلبات أسعار السوق لا تضمن ذلك.

4- تعرض المال للمخاطر العالية.

ثالثاً: عقود آجلة: Futures

ما هى العقود الآجلة ؟

وهى عقود بين البائع والمشتري نقوم فيها بالاتفاق على الصفقة بكميات مطلوبة من السلعة وسعر محدد مسبقاً، ويتم تنفيذ الصفقة بالسعر المحدد في العقد بغض النظر عن سعر السوق في وقت التسليم، وهذه الصفقات هى المتفق عليها خارج البورصة.

أما في الأسواق المالية فإنها نوع من تداول العقود التي يتوقع فيها المتداول سعر الأصل عند وقت معين في المستقبل، وإذا توقع صعود السعر يقوم بعمل شراء، وإذا انخفضت المعنويات تجاه هذا الأصل تزيد عمليات البيع، وهذا السوق رائج للغاية في أسواق السلع كالنفط والذهب والمحاصيل الزراعية، وبذلك يتم تطبيق مبدأ الاستفادة من فروق الأسعار للسلع، حتى وإن كانت توقعات مستقبلية على منصات التداول.

مزايا تداول العقود الآجلة

1- إمكانية إجراء صفقات على مدى واسع من السلع.

2- القدرة على البيع أو الشراء وفقاً لرؤية المستثمر المستقبلية.

3- هذا النوع من الأسواق يعد أيضاً قياساً لمعنويات السوق تجاه سلعةٍ ما.

4- عمل الصفقات برسوم بسيطة بالمقارنة مع الصفقات خارج البورصة أو على أرض الواقع.

5- الاستفادة من سيولة السوق لتحقيق الربح من تغير الأسعار.

6- عمل الصفقات بمبلغ صغير في ظل الرافعة المالية.

7- بعض شركات الوساطة تنفذ استراتيجية التحوط لتقليل الخسائر، وهى إجراء صفقتين متعاكستين، أحدهما بيع والآخر شراء لنفس الأصل في نفس التوقيت.

8- ضمان الحصول على سلعةٍ ما في المستقبل بسعر مناسب، حتى إذا ارتفع سعرها، وهذا مفيد للمشتري، كما يضمن بيعها حتى إذا انخفضت عن السعر المحدد، وهذا مفيد للبائع.

عيوبها:

1- مخاطر التداول بتطبيق الرافعة المالية.

2- قد لا تكون توقعات المستثمر صحيحة، مما قد يكبده الخسائر.

3- تقلبات الأسعار تتأثر بعدة عوامل، من بينها الأحداث العاجلة والكوارث، وبعضها لا يمكن التنبؤ بها أو الاستعداد لتأثيرها على السوق.

4- العقود الآجلة تُلزم الطرفين بتنفيذ سعر الصفقة المحدد، فإذا كان السعر الفعلي عند انتهاء العقد مغايراً تماماً للمتفق عليه، قد تكون الخسائر كبيرة.

5- لا تتناسب مع المتداول المبتديء، لأنها تتطلب نظرة عميقة للسوق وقراءة جيدة للمستقبل.

6- تاريخ انتهاء صلاحية العقد يجبر المستثمر أن يغير المراكز المفتوحة، أو إنهاء الصفقات قبل نهاية الصلاحية خوفاً من الخسارة وقت التسليم، وهذا عيب لا ينطبق على عمليات التداول على السعر الفوري.

رابعاً: عقود الخيارات: Options

وهو عقد أيضاً بين البائع والمشتري، ولكنه غير مُلزم بسعر العقد المحدد مسبقاً، وهذا هو الفارق الرئيسي بين العقود الآجلة والخيارات، فهو يعطي الحق بالبيع أو الشراء، ولكن لا يفرض عليه ذلك.

وفي الأسواق المالية أيضاً يتم عمل الصفقات على فروق الأسعار المتوقعة في المستقبل حتى وقت انتهاء العقود، ووقت الانتهاء يتم فيه تنفيذ العقد بالسعر المتفق عليه.

مزايا عقود الخيارات

1- مثل العقود الآجلة فإنها تمنح الحق بعمل البيع والشراء كنوع من ضمان السلعة إذا اختلف سعر السوق عند التسليم، ولكن العقود الآجلة هى الأفضل في هذه الخاصية، لأنها مُلزمة للطرفين، ولكن الخيارات تتميز بالحرية أكثر لأنها غير مُلزمة.

2- إمكانية المضاربة على فروق الأسعار بتكاليف ورأس مال منخفض، فقد تقتصر التكلفة على القسط الأول المدفوع في البداية لإتمام العقد.

3- تطبيق استراتيجية التحوط للحماية من الخسائر.

4- الحصول على الربح والدخل الإضافي، خاصةً مع بيع عقد الخيارات، وهى استراتيجية تسمى بتوليد الدخل.

5- إذا ارتفع سعر الأصل الأساسي، فإن هذا يزيد من أرباح عقد الخيارات.

6- إمكانية تطبيق أي استراتيجية، ومن أهمها المضاربة أو التحوط أو توليد الدخل.

لماذا يخسر 90% من متداولي الخيارات أموالهم؟

لأسباب مختلفة تعد من عيوب الخيارات، من أهمها:

1- قد تتم خسارة المبلغ المدفوع في البداية إذا انتهت صلاحية العقد دون تحقيق الربح.

2- إذا حدثت الخسارة فإن ذلك يعتبر إهداراً للوقت أيضاً.

3- هى أيضاً لا تتناسب مع المتداول المبتديء، لتعدد العوامل المؤثرة على تغير السعر.

4- بعض الأصول أقساطها الأولى تكون مرتفعة لارتفاع قيمتها.

5- سوء إدارة رأس المال، أو خوض أسواق وصفقات لا يعلم المستثمر أبعادها ومخاطرها.

تداول العقود يمكن الاستثمار فيه بتطبيق الخطوات التالية:

1- اختيار شركة وساطة موثوقة ومُرخصة للتسجيل والتعامل معها.

2- فتح حساب تجريبي لتعلم مهارات التداول، والتعرف على أوامر المنصة والتمرين على إجراء صفقات، ويفضل ألا تقل مدة التدريب عن ثلاثة إلى ستة أشهر.

3- اختيار حساب تداول يوفر ميزة عمل صفقات على العقود، ويجب أن يكون الحساب مناسباً لحجم رأس المال والهدف من الاستثمار.

4- إيداع رأس المال في هذا الحساب بعد تفعيله، وإرسال كافة البيانات المطلوبة للوسيط.

5- اختيار الأصول المناسبة، ثم متابعة السوق وعمل الصفقات.

تداول العقود يحتاج إلى احتياطات تساعد على تقليل الخسائر، وهى:

1- التأكد من ترخيص شركة التداول، حتى تضمن أنها تخضع لرقابة الهيئات المالية والتنظيمية الدولية.

2- عدم تجاوز خطوة التدريب على حساب تجريبي، فهى خطوة أساسية لدخول الأسواق فيما بعد بوعي وفهم حقيقي لتحركات السوق وأساسيات إدارة الصفقات.

3- اختيار الأسواق والأصول المفهومة والواضحة بالنسبة للمبتديء، ولا تخاطر بالخوض في سوق لا تستوعب أبعاده ومخاطره.

4- التداول بوجهٍ عام ينطوي على مخاطر عديدة واحتمالات خسارة تحتاج إلى استعداد لا يمكن التهاون به.

5- التأكد من رسوم تداول العقود وشروط الحساب، وذلك لمعرفة ما إذا كانت التكاليف يمكن تحملها أو أنها غير مناسبة وباهظة.

6- يفضل البدء بعمل صفقات على رأس مال صغير، ويكون مالاً إضافياً وغير مخصص في الأساس لضروريات الحياة.

7- الالتزام بأدوات إدارة المخاطر، ومن أهمها تنويع المحفظة الاستثمارية، ووضع أمر وقف الخسارة في كل صفقة.

8- التحكم في المشاعر والتوتر يساعد على اتخاذ قرارات حكيمة، مع تقبل الخسارة مادمت قد خططت جيداً.

الرافعة المالية

مقدمة ( تعلم تداول الفوركس )

ما هو الهامش ؟

شرح منصة الميتاتريدر

مصطلحات التداول

ما هو تداول السلع ؟

أزواج العملات الرئيسية

ما هى شركات الفوركس ؟

منصات تداول الفوركس