مرخّص من FSC موريشيوس • تنفيذ فوري للأوامر • أموال العملاء محمية
الدعم متاح 24/7

منتجات التداول أحد اختيارات المستثمر طوال رحلته في عالم الاستثمار، وبسبب تنوعها تصيبه الحيرة من اختيار أي منها حتى يستثمر فيها أمواله، في هذا المقال سنتناول الحديث عنها وأنواعها وكيفية التداول عليها واختيار الأنسب منها.

وهو سوق الاستثمار على أصول يتم إجراء الصفقات عليها سواء في البورصة أو سوق الفوركس، ويعتبر من الطرق المثيرة للاهتمام بالنسبة لبعض المستثمرين، فبمتابعة السوق والاستفادة من فروق الأسعار يمكن زيادة الدخل أو إنماء الثروة، بينما هناك طرق أخرى لاستثمار رأس المال تكون أكثر صعوبة، مثل إقامة المشاريع أو المباني السكنية.

وسوق التداول من أنواعه الفوركس، ويتم التداول فيه على أزواج العملات بشكل أكبر، أما البورصة أو سوق تداول الأوراق المالية يهتم أكثر بأسهم الشركات والمؤشرات العالمية وصناديق الاستثمار وغيرها، وبعض شركات الوساطة تقدم خدمة التداول على جميع أنواع الأسواق ومنتجات التداول، وفق شروط تضعها الشركة وحد أدنى للإيداع.

ويكون التداول عن طريق عمليات البيع والشراء على منصات التداول، وهذه الصفقات تكون ناجحة إذا توافقت توقعات المستثمر مع تحركات السوق، أما إذا تحرك السوق عكس توقعات المستثمر سيخسر الصفقة، ويكون التداول في صورة أزواج، وعلى منصة أو برنامج يوفره الوسيط.

البعض أيضاً يسميها أدوات التداول، وهى الأصول الاستثمارية التي يختارها المستثمر لإجراء الصفقات والحصول على الربح، وهذه الأصول متنوعة وتختلف طبيعة أسواقها، ولكل منتج رواده والمهتمين به.

وهى صفقات تتم على أصول لا يملكها المستثمر، بل يقوم بإجراء عمليات السوق والتداول على فروق الأسعار الناتجة من تحرك السعر، وقد تم اللجوء إلى هذا النوع من الاستراتيجيات منذ ثلاثة عقود تقريباً، كوسيلة يمكن الاستفادة منها لتحقيق الربح مع اختلاف أسعار الأسهم في البورصة، دون الاضطرار إلى شراء السهم فعلياً.

ومع انتشار الانترنت، تمكن المستثمرون ذوي رؤوس الأموال المنخفضة والأفراد من التداول على المنصات من المنزل، وعقود الفروقات هو المبدأ الأساسي في الاستثمار عبر الانترنت، فمن خلاله يمكن الاستثمار على عدد كبير من الأصول، سنذكره في السطور القادمة.

هناك عدد كبير من الأصول التي يمكن التداول عليها، وهى:

أولاً: سوق الفوركس :

وهو سوق تداول العملات الأجنبية، ويتميز بأن له حجم تداول يومي ضخم يتخطى 3 تريليون دولاراً أمريكياً، وذلك لأن المهتمين به عدد كبير من المستثمرين، وأكثر أسواق تتسم بسيولة عالية وإمكانية اقتناص الفرص للاستفادة من فروق الأسعار، هى أزواج العملات الرئيسية، والتي يكون الدولار الأمريكي طرفاً فيها.

كما تتسم أسواق أخرى بحجم تداول عالي ولكنه أقل من الأزواج الرئيسية، وهى أزواج العملات الثانوية، والتي لا يكون الدولار طرفاً فيها، ولكنها تتكون من باقي العملات المكوِنة لسلة العملات العالمية.

ثانياً: سوق السلع :

وهو نوع من الأصول المتداولة في صورة سلعة ذات قيمة، فمن خلال الاحتياج إليها والطلب عليها تكتسب قيمتها، وتم عمل أزواج لتسعيرها بالدولار الأمريكي والاستثمار على فروقات أسعارها، ومنها:

1- سوق الطاقة:

وهو أحد منتجات التداول للسلع الأساسية للإنسان، ويتمثل في النفط بأنواعه والغاز الطبيعي، وهو سوق عالمي له أهميته في استهلاك الوقود وإدارة الماكينات والعديد من الصناعات، وتتغير الأسعار حسب المواسم وحجم المعروض وقرارات منظمة الأوبك، وهى تضم أكبر الدول المنتجة للنفط.

2- سوق المعادن:

وتسمى بالسلع الصلبة، وهى من الأصول ذات القيمة العالية، وذلك لندرتها واحتفاظها بالقيمة، إلى جانب أنها تدخل في العديد من الصناعات، وعلى رأسها الذهب، فهو يحصد اهتمام الكثيرين، باعتباره ملاذاً آمناً ضد التقلبات السعرية الحادة، أو الأزمات الاقتصادية، لذلك يكون خياراً جيداً عندما تنخفض معنويات المغامرة وتزيد حالة التشتت وعدم اليقين بشأن المستقبل، كما يتم التداول على معادن قيِّمة أخرى لها أهميتها، مثل الفضة والبلاتين والنحاس والبلاديوم.

3- السلع الزراعية:

وتسمى بالسلع اللينة، وهى نوع من الأصول الغذائية والضرورية على مستوى العالم، مثل البن والقمح والقطن.

وهو سؤال يهم كل من يرغب في استثمار رأس ماله في أسواق السلع، ويتم ذلك عن طريق التسجيل مع شركة وساطة موثوقة ومرخصة، ثم اختيار حساب التداول المسموح فيه بعمل صفقات على السلع، ثم تحميل المنصة وإيداع رأس المال، وبذلك يصل المستثمر إلى الأسواق.

ويمكنك معرفة كيفية اختيار شركات الوساطة من رابط هذا المقال: شركات الفوركس

وهى منتجات التداول المتعلقة بمجال أسهم الشركات والمؤشرات الكبرى لأي دولة، وتضم كل المشتقات المالية المتداولة في البورصة، وهى:

1-  الأسهم :

وهى حصص من أصول الشركة أو المؤسسة مع طرحها للتداول في البورصة، ويعبر سعر السهم عن انطباعات المستثمرين تجاه هذه الشركة، فمع تحسن أرباحها وآدائها التسويقي والمالي وانخفاض الديون، إلى جانب جودة المنتجات والخدمات المقدمة منها، كلها عوامل تساعد على رفع سعر السهم، ومن ثم رفع القيمة السوقية لها.

أما إذا حدث عجز في الميزانية أو إفلاس أو فضيحة تتعلق بالشركة، أو حتى انخفاض في أرباحها وقدرتها على تلبية احتياجات العملاء بجودة عالية، ساهم كل ذلك في خفض ثقة المستثمرين فيها، وزيادة عمليات البيع للسهم، مما يخفض من سعره وقيمة الشركة.

وهى أسهم تم طرحها للتداول على فروقات الأسعار الناتجة من تحركها في السوق ارتفاعاً وانخفاضاً، وهناك العديد من الأسهم سواء على المستوى المحلي أو العالمي.

2- المؤشرات:

المؤشر يضم عدداً من الأسهم، وهو يعبر عن آداء الشركات المتخصصة في قطاع معين، كقطاع التكنولوجيا والاتصالات أو القطاع المصرفي، كما توجد مؤشرات رئيسية لكل دولة، يتم إدراج أهم الشركات في الدولة لتمثل المؤشر الرئيسي لها، وآداء المؤشر سواء بالصعود أو الانخفاض يعبر عن انطباع المستثمرين تجاه هذه الشركات أو اقتصاد الدولة.

ومن أمثلة هذه المؤشرات مؤشر داو جونز الصناعي الأمريكي، والذي يضم أهم الشركات الأمريكية في مجالات الصناعة، وانضمام سهم أي شركة للمؤشر يتم بشروط محددة يجب أن تنطبق على آداء الشركة وقوتها في السوق.

3- صناديق الاستثمار المتداولة:

وهى منتجات التداول المتمثلة في صورة أوعية تجمع رؤوس أموال عدد من المستثمرين، بهدف إدارة استثمارات متنوعة وتتبع أداء قطاع معين أو مؤشر ما، وتتم إدارة هذه الصناديق من قبل خبراء، ولكل مستثمر حصة معينة من الصندوق، وهناك صناديق تتبع آداء الذهب أو صناديق تتبع آداء الاستثمار العقاري وغيرها.

ومن مميزاتها أنها تحتوي على أصول متنوعة مما يقلل من مخاطر السوق وخسائر رأس المال، فتنويع الاستثمارات أفضل كثيراً من وضع الأموال في استثمارات مباشرة لمنتج تداول واحد أو صفقة واحدة، كما تتميز أنها تناسب الأفراد ذوي رؤوس الأموال البسيطة أو الأفراد غير الخبراء في عالم الاستثمار، لأنها تُدار بواسطة مديرين لديهم خبرة واسعة.

4- العقود الآجلة:

وهى صفقة تتم على أصل معين سواء بالشراء أو البيع، ولكن بسعر محدد مسبقاً، ويتم تطبيق هذا السعر، بغض النظر عن سعر السوق وقت انتهاء العقد، وهذه الاستثمارات تعبر عن توقعات المستثمرين تجاه أصل معين، أما على أرض الواقع وبين التجار، فهو مفيد للتاجر أو الشركة، لأنه يوفر تواجد سلعة ما بسعر مناسب مسبقاً.

5- السندات:

وهى أداة مالية تقدم التمويل للمؤسسات أو الحكومات، فإذا احتاجت شركة ما إلى تمويل، تقوم بطرح سندات للمستثمرين، فهى وعد بحصول المستثمر على فوائد معينة لفترة محددة في مقابل شراء هذه السندات، وبهذه الأموال يمكن توسعة عمليات الإنتاج أو إقامة مشروعات حكومية جديدة، ولكنها ديون يجب تسديدها للمستثمرين، فهى بمثابة قرض تأخذه الشركة من المستثمر.

وفي سوق البورصة يمكن التداول على هذه السندات، فهى تعبر عن مدى ثقة المستثمرين في قدرة هذه المؤسسة أو الحكومة على السداد، ويكون لها مدة استحقاق ينتهي العقد بعدها، ويتم تسليم القيمة المدفوعة منذ البداية لهذا السند.

رابعاً: سوق التداول الرقمي :

وهو سوق منتجات التداول الافتراضية، حيث يتم إجراء عمليات السوق فيه على العملات الرقمية وغيرها من أصول الواقع الافتراضي، وهو سوق حديث نسبياً بالمقارنة مع الأسواق السابق ذكرها، ويتصف بالتحركات المفاجئة والحادة أحياناً، وهو يجذب المستثمرين المتحمسين لهذا المجال، فهم يرون أن المستقبل سيكون لهذه العملات، وأن العملات التقليدية ستندثر يوماً ما.

وتتم الصفقات أيضاً على منصات عبر الانترنت، وذلك من خلال التسجيل مع منصة متخصصة في تقديم خدمات التداول على العملات الرقمية، مثل بينانس أو كوين بيز، أو بالتسجيل مع شركة وساطة تقدم خدمات الفوركس، فبعض الوسطاء يتيحون حسابات للتداول الرقمي أو الاستثمارات المتنوعة بما فيها العملات الرقمية.

ومن أشهر هذه العملات البيتكوين والإيثريوم والتيثر، ويشهد هذا السوق ارتفاعاً كبيراً في قيمته خلال السنوات الأخيرة، ولكنه يحتاج إلى فهم ودراسة لأنه لا يتصف بالثبات والاستقرار كأسواق العملات النقدية.

أدوات أو منتجات التداول يختلف تفضيلها من شخصٍ لآخر، فالأصل المناسب لمستثمرٍ ما، قد لا يكون مناسباً لغيره، لذلك لا يوجد منتج تداول هو الأفضل على الإطلاق، ولكي تعرف أفضل منتجات التداول المناسبة لك، يجب الاختيار وفقاً لأسس معينة.

ومن أهم أسس الاختيار:

1- حجم رأس المال:

بعض الأصول تحتاج إلى رأس مال كبير نسبياً مثل الأسهم، ولكن إذا لم يكن للمستثمر اختيارات واسعة لصغر رأس المال، فمن الممكن أن يستثمر على أصول لا تحتاج حد أدنى كبير للإيداع، مثل أزواج العملات.

2- الهدف من الاستثمار:

البعض يريد فقط زيادة الدخل دون الخوض في مغامرات السوق، وهذا النوع يناسبه أكثر صناديق الاستثمار المتداولة في البورصة، أما من يريدون إنماء الثروة فمن الممكن اختيار أسواق أخرى كالأسهم وأزواج العملات والمؤشرات.

3- خبرة المستثمر:

هناك أسواق عالية المخاطر لا تتناسب  مع المستثمرين المبتدئين، مثل الأسهم والعملات الرقمية، لأنها تحتاج إلى خبرة وإدارة يمكنها توقع التحركات المستقبلية، والتصدي لضربات السوق القاسية، أما الأسواق منخفضة المخاطر فهى تناسب أكثر المبتديء، مثل التداول على الذهب وصناديق الاستثمار.

من الضروري أن يقوم المستثمر بالتدريب على حساب تجريبي، وهو تداول بدون إيداع أي أموال، والعمليات فيه تتم على أموال وهمية بغرض التمرن وفهم السوق، فبغض النظر عن أهدافك الاستثمارية وخبراتك، سيكون مفيداً حقاً الاستعداد لأي نوع من الأسواق بالتداول على حساب افتراضي، بدلاً من تعريض أموالك الحقيقية إلى الخسارة، حتى المستثمرين الخبراء يقومون أحياناً باختبار استراتيجيات جديدة على حساب تجريبي، بدلاً من تجريبها على رأس المال الحقيقي.

تعلم تداول الفوركس

ما هو الهامش ؟

الرافعة المالية

شرح منصة الميتاتريدر

ما هو تداول السلع ؟

أزواج العملات الرئيسية

أهم مصطلحات التداول

ما هى شركات الفوركس ؟

منصات تداول الفوركس