مرخّص من FSC موريشيوس تنفيذ فوري للأوامر أموال العملاء محمية
الدعم متاح 24/7

هناك أخطاء شائعة في التداول يرتكبها المستثمر المبتديء، وحتى الخبراء أحياناً، ومن المفيد حقاً أن يتعلم الإنسان من أخطائه، لذا سنذكرها لكم حتى نقلل الخسائر، وتكون تجربة التداول رائعة ومثمرة.

أخطاء التداول تكلف المستثمرين مبالغ كبيرة، كما أنها تفقدهم رغبتهم في الاستمرار في التداول، والأخطاء من الممكن تجنبها والحد من تكرارها، فلا يجب أن تكون الخسائر كارثية لنصحح المسار، والأخطاء في التداول عديدة وتنتج من اتخاذ قرارات خاطئة وغير واقعية بشأن ما يحدث في السوق، وكل متداول يستطيع أن يرى أخطائه في الأنواع التي سنذكرها خلال السطور القادمة.

ويمكن تقسيم أكثر أخطاء شائعة في التداول إلى عدة أنواع، ثم سنقوم بشرحها بالتفصيل، وهى:

1- أخطاء في إدارة رأس المال والمحافظ الاستثمارية.

2- أخطاء تقنية أو فنية أو تحليلية.

3- أخطاء استراتيجية.

4- أخطاء تتعلق بنفسية المتداول.

سوء إدارة المحفظة الاستثمارية قد يزيد من الخسائر بشكل كبير، حتى وإن كان التحليل والاستراتيجية جيدة، ويمكن ذكر أهمها وهى:

1- استخدام رأس مال كان مخصصاً لضروريات المنزل يعد خطئاً فادحاً، لأن احتمال خسارته قائم ومحتمل للغاية، مما قد يكلف المتداول عبء توفير تكاليف الاحتياجات من جديد إذا حدثت الخسارة بالفعل، فليس من الصواب أبداً تعريض ما تملكه لأغراض أساسية إلى تقلبات السوق، ويجب الدخول إلى عالم التداول بأموال إضافية لا تحتاجها.

2- صحيح أن منصة التداول تسجل كل بيانات الصفقات من سعر الدخول والخروج ومقدار الربح والخسارة وغيرها من التفاصيل، إلا أن عدم كتابة ملحوظات تتعلق بأي صفقة وسبب الخسائر والقرار الخاطيء فيها، ذلك قد يعيق التعلم من الأخطاء ولا يحدد السقطات المتكررة للمتداول وأنواعها وأسبابها والمفترض عمله لتلافي هذه الخسائر فيما بعد.

3- عمل صفقة واحدة بمبلغ كبير، أو صفقات متعددة في أصل واحد، وهذا الأمر يزيد من احتمالات الخسارة، فمن الأفضل تنويع المحفظة الاستثمارية، وتنويع الصفقات على أصول تتأثر بعوامل مختلفة.

4- استخدام رافعة مالية كبيرة دون الوعي بخطورتها إذا تقلب السوق.

5- عدم الالتزام بأسس إدارة المخاطر، فالاستعداد لتقلبات السوق مُقدَّم على تحقيق الربح.

6- عدم تحديد نسبة ربح واقعية، أو نسبة خسارة يمكن تحملها، فالمستثمر هو الوحيد الذي يعلم جيداً قدرته المالية، ومع تحديد نسب الربح والخسارة لكل صفقة يكون التداول وفق مسار واضح دون فوضى.

7- عدم تحديد الهدف من الاستثمار منذ البداية وحجم رأس المال، وهى عوامل يترتب عليها اختيار الأصل وحساب التداول المناسب.

8- الوسيط المالي مهم جداً لتجربة الاستثمار، ويساعد بشكل كبير على تحقيق الأهداف المرجوة، أما اختيار شركة وساطة غير موثوقة أو مرخصة، قد يجعل الاستثمار تجربة سيئة للغاية.

9- عدم اختيار الاستثمار المناسب، أو الخوض في عمليات على أصول وأسواق غير مفهومة بالنسبة للمتداول.

1- أكثر أخطاء شائعة في التداول هو إهمال التحليل الفني، أو الاعتماد على نظرة سريعة غير متعمقة للسوق، فمن الضروري فهم السوق بتأني، والتأكد من أن التحليل الذي فهم به المستثمر السوق جيد وحقيقي.

2- اتخاذ قرارات سريعة وغير مدروسة بشأن الصفقات، وهذا الخطأ يمكن أن يكلف خسارة رأس المال كله، فقبل أن تتخذ أي موقف تجاه تحركات الأسعار، يجب دراستها بشكل جيد.

3- الاعتماد على المؤشرات الفنية والتداول الآلي بشكل كامل، وهذا الأمر يعطي صورة غير شاملة للسوق، فالمؤشر أو الروبوت ما هو إلا آداة مساعدة وليس هو كل الاستراتيجية، وفي الأساس المتداول هو واضع الخطة والمراقب والفاعل الحقيقي لإدراة الصفقات.

4- الإفراط في دخول الصفقات، وهو لا يساعد على التركيز والاهتمام بكل سوق على حدة، وهذا يجعل من التشتت هو السمة الغالبة في تجربة التداول، كما أن زيادة الصفقات يزيد من تكاليف التداول بطبيعة الحال دون الحاجة إلى ذلك.

5- عدم ربط الأحداث على أرض الواقع مع تحركات السوق، أو عدم الدمج بين التحليل الفني والأساسي، وهذا يجعل المستثمر منفصلاً عن الواقع، فالسعر يتحرك صعوداً وهبوطاً وفقاً لأحداث أو أخبار أو تقارير اقتصادية، وليس لقواعد فنية فقط.

6- عدم وضع أمر وقف الخسارة، فهو يطمئن أن الخسارة لن تمتد لباقي رأس المال، أو وضع أمر وقف خسارة غير منطقي أو غير واقعي.

7- عدم الالتزام بالاتجاه العام للسوق، فالاتجاه يجعل المتداول يتخذ موقفاً معيناً وتترتب عليه نتائج جيدة أو سيئة، فليس من الجيد التداول على تصحيحات السعر قصيرة الأمد، وعدم السير وفق الاتجاه الأصلي لسير السوق سواء كان هابطاً أو صاعداً.

الاستراتيجية هى خطة لمتابعة السوق واستخدام الأدوات وإجراء الصفقات، ومن أشهر الأخطاء المتعلقة بها:

1- عدم وضع خطة محددة يكلف الكثير من الأموال، فالتداول وفق استراتيجية محددة وخطة واضحة يسهم في تنسيق الأفكار وتنظيم ردود الأفعال للسلوك السعري، كما أن الاستراتيجية تحمي من العشوائية في اتخاذ القرارات.

2- عدم الالتزام باستراتيجية محددة، أو تغيير آلية الاستراتيجية أثناء التداول، فالتنقل من خطة إلى أخرى يشتت الذهن، ولا يختبر قوة الاستراتيجية بشكل جيد.

3- البحث عن استراتيجية مجربة، فطرق تحليل السوق واتخاذ القرارات تختلف من شخص إلى آخر، وليس شرطاً أن استراتيجية جربها صديق تكون مناسبة لكل متداول.

4- عدم تحديد وقت التداول المناسب، ففي بعض الأحيان يطبق المتداول استراتيجيته على جميع أوقات السوق، وهذا خاطيء تماماً، فبعض الأوقات تكون تقلباتها حادة وسريعة، وليس من السهل تحمل عواقبها، لذا انتظار الفرصة لحين استقرار السوق يكون أنسب لتحقيق الربح.

5- الاستراتيجية تتكون من اختيار السوق المناسب ووقت التداول، ثم سعر بداية الصفقة وسعر نهايتها بعد تحليل السوق بأدوات تناسب شخصية المتداول، والإخلال بأي عامل من هذه العوامل يعتبر مخاطرة.

6- التهاون في التمرين على حساب تجريبي، فبعض المستثمرين يخوضون السوق الحقيقي دون تعلم أهم أساسيات التداول، وهذا خطأ كارثي، فلا بد أن نأخذ وقتنا في التدرب على أموال وهمية دون استعجال لفتح حساب حقيقي.

وهى أهم أخطاء شائعة في التداول، وقد لا يهتم المتداول بفهم هذا الجانب رغم خطورته وأثره على قراراته، ومن أبرز هذا النوع من الأخطاء:

1- التأثر بالشائعات وتوقعات الآخرين، صحيح أن رؤية الخبراء والمحللين يجب أن تؤخذ في الاعتبار، ولكن الأخبار غير المؤكدة أو ميول الأصدقاء المتضاربة لا تؤدي إلى قرارات سليمة.

2- عدم السيطرة على التوتر والانفعالات أثناء متابعة السوق، وهو ما يسمى بالتداول العاطفي، وهو أمر بالغ الخطورة، فالقرارات الاستثمارية السليمة يجب أن تكون نابعة من تحليل عقلي واقعي، ولا تعتمد على شعور بالخوف أو القلق.

3- الجشع أيضاً خطأ كبير يرتكبه الكثيرون، فإذا حدثت أرباح متكررة، فهذا لا يعني أن النجاح سيكون حليفاً دائماً، وإذا لم يتم الانتباه لذلك، فقد يغري هذا بالطمع في أرباح أكثر، وتزيد روح المغامرة دون تعقل.

4- التداول بمبدأ تعويض الخسارة، فإذا حدثت خسائر كبيرة، هناك نوع من المتداولين يقومون بصفقات بعدها لتعويض ما تكبدوه، وهذا المبدأ يمنع اتخاذ قرارات سليمة، فلا يمكن أن ننتقم من السوق أو نعوض خسارة بزيادة التداول، ولكن بفهم ما تسبب في هذه الخسائر والتعلم من التجارب.

5- وضع توقعات نفسية غير واقعية يعد انتحاراً، فلا توجد فرصة يجب عدم تفويتها، ولا يمكن تحقيق الثراء السريع بسهولة، ولا توجد استراتيجية أو روبوت يضاعف الأرباح، وإذا رأيت أحد هذه العناوين على موضوعٍ ما، فاعلم أنه غير صادق أو مهني.

6- عدم تقبل الخسارة يكلف المزيد من الخسائر والفشل، قد تكون نتائج الصفقات محبطة للآمال، ولكن رفض الاعتراف بالهزيمة والقيام من جديد، يزيد من مشاعر سلبية تؤثر على القرارات المستقبلية.

لا ننفي أن هذه النسبة قد تتحقق بالفعل في بعض الأحيان، ولكن في المتوسط يخسر أكثر من 70 % أموالهم، وهى أيضاً نسبة كبيرة وتعبر عن مدى خطورة التداول بدون دراسة أو خطة، وقد ذكرنا أسباباً عديدة تؤدي إلى هذا الفشل، لذا من المفيد تفادي هذه الأخطاء والعمل على الاستفادة منها وتصحيحها، وذلك بالمراقبة الواعية لآداء المتداول وتقييم نفسه بصدق، فالنجاح في الأسواق لن يكون صعباً مع التعلم باستمرار.

لكل مجال مميزاته وعيوبه، وسيكون مفيداً تجنب ما ذكرناه من أخطاء شائعة في التداول، إذا عرفنا كل ما يتوجب معرفته قبل الدخول في عالم الاستثمار، قد لا نسميها عيوباً بالمعنى الصريح، ولكنها عبارة عن شروط يتوجب توافرها في شخصية المتداول حتى يكمل هذه الرحلة وينجح فيها، وهى:

1- التداول يحتاج إلى تعلم وتدريب لفترة مناسبة لا تقل عن ستة أشهر على حساب تجريبي، وبعض الأشخاص لا يميلون إلى الصبر طوال هذه الفترة، لذا فإن هذا النوع من الشخصيات لا يناسبه هذا المجال.

2- التداول يحتاج إلى الصبر على مراقبة السوق وفهم اتجاهاته، مع اتخاذ موقف صحيح بناءً على التحليل السليم، فإذا لم يكن للشخص قدرة على المتابعة، فمعنى ذلك أن التداول لن يتناسب معه، قد يقوم بأوامر معلقة إذا كان مشغولاً، ولكن قبل اتخاذ أي قرار يجب أن يكون هناك وقتاً مقتطعاً من اليوم للمراقبة.

3- عند خسارة المال يحدث ما يسمى بالمارجن كول، أي غلق جميع المراكز وعدم السماح بإجراء أي صفقات دون إيداع المزيد من الأموال، وبعض الأشخاص ليس لديهم رأس المال لإعادة الإيداع.

4- بعض الشخصيات تميل إلى التعامل مع الأسواق على أنها نوع من المقامرة، ولكن هذا الأسلوب ينم عن جهل بهذا المجال، فهو تحليل وتخطيط وتجارة، فإذا رغب أحد في المقامرة، لن يكون مناسباً له التداول.

5- المتداول يستمد قوته من القدرة على تكوين رؤية مستقبلية للسوق ولأهدافه، لذا فإن الأشخاص غير القادرين على استنباط الحركات المستقبلية أو وضع أهدافهم الاستثمارية أمام أعينهم، يكون التداول أيضاً غير مناسب لهم.

 مقدمة ( تعلم تداول الفوركس ، منتجات التداول )

 الرافعة المالية

 ما هو الهامش ؟

 شرح منصة الميتاتريدر

 أهم مصطلحات التداول

ما هو تداول السلع ؟

أزواج العملات الرئيسية

أنواع عقود التداول

ما هى شركات الفوركس ؟

منصات تداول الفوركس