مرخّص من FSC موريشيوس تنفيذ فوري للأوامر أموال العملاء محمية
الدعم متاح 24/7

كانت تداولات أسعار الذهب خلال الصباح هادئة ومستقرة إلى حدٍ بعيد، ويسجل السعر الفوري 4566 دولاراً لكل أوقية، وهو حالياً يختبر مستوى دعم قد يساعده على الصعود، أو من المحتمل أن يواصل الهبوط إذا استطاع مؤشر السعر كسره هبوطاً.

هذا الأسبوع مشحون باجتماعات عدد من البنوك المركزية حول العالم، ومن المعروف أن قرار سعر الفائدة يؤثر بشكل كبير على مسار الأسواق، وفي مساء اليوم يصدر مجلس الاحتياطي الفيدرالي قراره لسعر الفائدة الأمريكية.

بعد تثبيت سعر الفائدة في اجتماعه الماضي، يعلن الفيدرالي النسبة الجديدة مع إلقاء جيروم باول كلمته في آخر مؤتمر صحفي له كرئيس للفيدرالي، وقد اتخذ البنك في ولايته السياسة النقدية المتشددة لإنقاذ الاقتصاد الأمريكي من التضخم، وبعد التوجه إلى تيسير السياسة النقدية على استحياء، اندلعت الحرب في الشرق الأوسط.

جميع البنوك المركزية للدول الكبرى تواجه الآن محاولة استيعاب التضخم مع نقص إمدادات النفط القادمة من مضيق هرمز ودول الخليج العربي، ومن ناحية أخرى تواجه القلق من تباطؤ النمو الاقتصادي وأن يدفع سوق العمل ضريبة التمسك بسعر فائدة مرتفع لمدة طويلة.

غداً تترقب الأسواق قرار سعر الفائدة الصادر عن بنك انجلترا والبنك المركزي الأوروبي، وصباح أمس قام بنك اليابان بتثبيت سعر الفائدة عند 0.75 % بلا تغيير، وهو أيضاً يواجه ارتفاع أسعار السلع، مما دفعه إلى رفع سعر الفائدة على غير المعتاد من سياسة بنك اليابان لمدة عقود.

وفي ظل ترقب حل نهائي للمفاوضات بشأن حرب الشرق الأوسط، يتوقع الخبراء أن طول فترة عدم اليقين لن يكن جيداً في صالح الأسواق العالمية، كما أن هذا الأمر حتماً سيلقي بظلاله لسنوات على الاقتصاد العالمي.

أظهرت تصريحات باول في اجتماع الفيدرالي السابق أن الاقتصاد الأمريكي يعد أكثر مرونةً وقوة في مواجهة المخاطر الجيوسياسية، وأشار إلى أن التعريفات الجمركية والنبرة العدائية التي أبرزها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تجاه الحلفاء التجاريين للولايات المتحدة، ستكون لها الأثر الأبرز في خنق الطلب على السلع والمساهمة في رفع الأسعار.

في الرسم البياني لسعر الذهب الفوري نلاحظ انخفاضه لمدة أشهر عن أعلى مستوى قياسي حققه في تاريخه، وما ساهم في مواصلة الهبوط هو الحرب وتوجه رؤوس الأموال إلى الدولار الأمريكي والنفط، وإذا قام بكسر مستوى الدعم 4522 الذي يقترب منه حالياً، فمن المرجح أن يستهدف مستوى الدعم الثاني 4360 دولاراً، بينما إذا ارتد عن المدى السعري الحالي، فسيستهدف المقاومة 4850 دولاراً.