مرخّص من FSC موريشيوس تنفيذ فوري للأوامر أموال العملاء محمية
الدعم متاح 24/7

شهدت الأسواق تراجعاً للدولار الأمريكي مع استمرار عدد من الأحداث الرئيسية المؤدية إلى ذلك، ويسجل مؤشر الدولار 98.57 مقابل سلة العملات الأجنبية، كما ارتفع اليورو مقابل الدولار ليسجل سعر 1.167 دولاراً، وذلك في ظل توترات جيوسياسية تتعلق بالولايات المتحدة، مما زاد من حالة عدم اليقين.

يواجه رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول تهماً جنائية بخصوص شهادته أمام الكونجرس العام الماضي، بشأن مشروع تجديد المبنى الرئيسي للفيدرالي، ويأتي هذا الاتهام والتحقيق مع باول بعد عدد من التصريحات العدائية من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تجاه سياسة الفيدرالي.

ويرى باول أن هذه الممارسات تعتبر تدخلاً سافراً في سياسة الفيدرالي، مما يعيق استقلاليته ورؤيته الخاصة بالاقتصاد، وقراراته المعتمدة بشكل كامل على التطورات الحادثة في التقارير والمؤشرات الاقتصادية، كما صرح باول قائلاً عن إدارة ترامب أنها وجهت إليه تهديداً باتهامه والتحقيق معه كوسيلة للضغط على الفيدرالي.

وفي يوم الجمعة الماضي أظهرت بيانات الوظائف الأمريكية انخفاض معدل البطالة إلى 4.4 % خلال شهر ديسمبر، وتراجع مؤشر التغير في الوظائف خارج القطاع الزراعي إلى 50 ألف وظيفة، وهى نتيجة أدنى من التوقعات كثيراً، وهذه البيانات تزيد من احتمال خفض سعر الفائدة مرة على الأقل في النصف الأول من العام الحالي.

وغداً تترقب الأسواق بيانات التضخم الأمريكية لشهر ديسمبر أيضاً على أساس شهري وسنوي، وتشير التوقعات إلى استقرار مستويات أسعار المستهلك، مع انتظار وترقب لنتيجة الصراع بين ترامب وباول، هذا إلى جانب التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، بعد تهديد ترامب بالهجوم على النظام الإيراني، عقب احتجاجات شعبية اندلعت خلال الفترة الأخيرة.

ومن الناحية الفنية نلاحظ أن زوج اليورو دولار يحاول اجتياز مستوى 1.180 منذ يوليو من العام الماضي، وطول الفترة يعني أنها مقاومة قوية، فعندما اخترق هذا المستوى واجهته المقاومة 1.192 في منتصف سبتمبر تقريباً، ورغم ذلك فإنه لم يقدر على تجاوز أيّ منهما، لذا إذا استمر اليورو بالصعود فهذه هى المستويات التي ستقابله.

وعلى الإطار الزمني اليومي نلاحظ أن مؤشر القوة النسبية يسجل القراءة 48 ، مما يعني أن هناك المزيد من الاحتمالات لمواصلة الصعود، ولكن إذا لم يستطع الزوج اجتياز المقاومات السابق ذكرها، فإنه من المحتمل انخفاضه إلى الدعم 1.150 ، وهو الدعم الذي يمثل مع أول مقاومة قناة سعرية ظل عالقاً فيها لفترة طويلة.

أما إذا واصل التراجع فسيقابل الدعم الثاني وهو 1.116 ، وإذا نظرنا إلى اليورو دولار بوجهٍ عام، فإنه يبحث عن مستوى دعم قوي، حتى يستطيع مواصلة صعوده من جديد.