انخفضت أسعار النفط خلال ساعات تداول يوم الخميس، وذلك بعد تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الأربعاء عن التظاهرات في إيران، فبعد وجود التهديدات بين الجانبين تراجعت حدة احتمالات التدخل الأمريكي لحل الأزمة الإيرانية.
منذ بدء التظاهرات قبل عدة أيام في إيران، لجأت الشرطة إلى العنف والقمع تجاه المتظاهرين، حتى أسفر ذلك عن قتلى ومصابين ، مما أدى إلى تهديد الإدارة الأمريكية بالتدخل لصالح حقوق المتظاهرين من الشعب، وذلك إذا لم تقم الحكومة الإيرانية بتقليل أعمال العنف ضد المتظاهرين.
ولكن جاء الرد على لسان مسؤول إيراني بأن القواعد الأمريكية العسكرية في الشرق الأوسط ستكون هدفاً لإيران إذا قامت القوات الأمريكية بالهجوم على النظام، وهذا التهديد أدى إلى إجلاء رعايا الولايات المتحدة في مناطق عديدة من قواعدها العسكرية، ولكن أمس ساهمت تصريحات ترامب في تقليل حدة التراشق والتهديد بين الطرفين.
ويسجل الآن سعر خام برنت في سوق العقود الآجلة 63.86 دولاراً للبرميل، بينما يسجل خام غرب تكساس سعر 59.43 دولاراً، ويأتي هذا التراجع بعد ارتفاع دام لخمسة أيام مع قلق المستثمرين من تراجع إمدادات الطاقة الإيرانية واندلاع حرب تعيق نقل النفط في مضيق هرمز.
مخزونات الخام الأمريكي
ومساء أمس أصدرت إدارة الطاقة المعلوماتية تقريرها الأسبوعي عن مخزونات الخام الأمريكي للأسبوع الأول من العام، وجاءت النتيجة مرتفعة لوجود فائض في المخزونات، فقد فاقت الكمية التوقعات والقراءة السابقة لتسجل 3.4 مليون برميل، بعد أن قلت الكمية في آخر أسبوع من العام الماضي لتكون 3.8- مليون برميل، وهذه البيانات تشير إلى زيادة في الإنتاج النفطي، مما يمنع استمرار صعود النفط إذا استمر هذا الوضع لفترة طويلة.
وفي نفس الوقت تميل توقعات الخبراء لأسعار النفط إلى مزيد من الانخفاض خلال العام 2026، وذلك بعد استمرار الإنتاج من منظمة الدول المصدرة للبترول ا(لأوبك) بنفس الوتيرة، ففي اجتماعها السابق لم تقم المنظمة بخفض الإنتاج وأبقت الإمدادات كما هى دون تغيير.
وما يعزز من تراجع أسعار النفط اعتقال القوات الأمريكية الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو قبل أيام من الاحتجاجات الإيرانية، وإعلان الإدارة الأمريكية عن نيتها إزالة بعض من العقوبات على الصادرات النفطية في فنزويلا، هذا إلى جانب توجه الولايات المتحدة إلى دراسة إرجاع مصافي البترول الفنزويلية لتكون من بين أهم المناطق التي تمد الأسواق العالمية، وفي هذه الأوضاع لن يتم دعم الأسعار إلا بقرار تطبقه دول منظمة الأوبك ومجموعة الأوبك بلاس لفترة مناسبة.





















































































































