مرخّص من FSC موريشيوس تنفيذ فوري للأوامر أموال العملاء محمية
الدعم متاح 24/7

انتعشت الأسواق العالمية في عدة جلسات تداول منذ بداية الأربعاء، متتبعة بذلك آمال حول مفاوضات قريبة بين الولايات المتحدة وإيران من أجل وقف إطلاق النار، وذلك وفقاً لتصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

أرسلت الإدارة الأمريكية مذكرة إلى النظام الإيراني تحتوي على بنود يمكن التفاوض بشأنها بين الجانبين، ومن أهمها تخلي إيران عن نشاطها النووي، ومن المفترض أن الولايات المتحدة تنتظر الرد الإيراني نظير تهدئة الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، وهذا التصريح يعني أن مفاوضات وقف إطلاق النار يمكن الاتفاق عليها قريباً، وأن التواصل الدبلوماسي والتفاهم بشأن الحرب سيعود مجدداً، مما يشير إلى تحسن القلق العالمي بشأن إمدادات الطاقة وفتح مضيق هرمز.

نتيجةً لذلك انتعشت الأسواق الصباحية في آسيا والمحيط الهادي، فقد ارتفع مؤشر نيكاي الياباني 225 بمقدار 2.87 %، وارتفع مؤشر هانج سينج في هونج كونج 1.09 %، كما ارتفع مؤشر إيه إس إكس 200 الاسترالي 1.85 %، كما صعد شنغهاي الصيني بدوره 1.30 %.

يأتي هذا التحسن في آداء الجلسة الآسيوية رغم صدور عدة تقارير محبطة للآمال، فقد أصدر المكتب الإحصائي الاسترالي مؤشر أسعار المستهلك لشهر فبراير، وجاءت قراءة المؤشر 0 % على أساس شهري، 3.7 % على أساس سنوي.

أظهرت مؤشرات منطقة اليورو أيضاً تقدماً حتى الآن، فقد ارتفع مؤشر داكس الألماني 1.61 %، وارتفع مؤشر يوروستوكس لعموم أوروبا 1.48 %، كما ارتفع فوتسي 100 البريطاني 1.48 %.

يتزامن ذلك مع إصدار المركز الإحصائي الوطني في بريطانيا مؤشر أسعار المستهلك أيضاً لشهر فبراير ليسجل 3 % على أساس سنوي، وهى مماثلة لنفس القراءة السابقة.

انتعشت أيضاً أسعار الذهب لليوم الثاني على التوالي، ليسجل السعر الفوري للذهب 4564 دولاراً للأوقية، وذلك بعد انخفاضه بشكلٍ حاد يوم الاثنين إلى أدنى مستوياته منذ شهر نوفمبر الماضي.

أما سوق النفط فقد انخفض مع رجوع الثقة نسبياً إلى الأسواق، رغم أن التصريحات لا تظهر أي دلائل على انتهاء النزاع أو نتيجة المفاوضات المحتملة، وتسجل العقود الآجلة لخام برنت سعر 94.92 دولاراً للبرميل، بينما يسجل خام غرب تكساس سعر 87.66 دولاراً للبرميل.

كان ترامب قد صرح سابقاً أن هناك اتصالات بين الإدارة الأمريكية وإيران، وأنها كانت مفاوضات مثمرة، ولكن الجانب الإيراني نفى هذا الادعاء، واتهم الرئيس الأمريكي بالكذب للتلاعب بأسعار سوق الطاقة والأسواق العالمية.