امتدت مخاطر الحرب لتستهدف عدة أماكن تنتج النفط إلى جانب مواقع مدنية في دول الخليج لأنها توالي السياسات الأمريكية، هذا بالإضافة إلى التهديد بتدمير كامل للقواعد العسكرية في منطقة الشرق الأوسط، ومع تصاعد المخاطر العسكرية واستمرار إيران في إرسال صواريخها ومدمراتها الجوية إلى دول المنطقة، تدرس دول الخليج وعدد من أهم الدول المنتجة للنفط في العالم تقليص مصالحها وموالاتها للإدارة الأمريكية.
تستثمر المملكة العربية السعودية ودول الإمارات العربية المتحدة وقطر والكويت في السندات التي تصدرها الخزانة الأمريكية، كما تتشابك المصالح بين الجانبين مع طلب هذه الدول الحماية من الولايات المتحدة، ولكن يبدو أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لم تدرس جيداً مدى خطورة هذه الحرب على دول المنطقة.
وتساءل المسؤولون ورجال الأعمال عن اهتمام الولايات المتحدة وإسرائيل بحجم المخاطر التي ستتحملها دول النفط في المنطقة قبل الضربة الأولى لبدء الحرب، ومن الواضح أن إيران لن تتراجع عن تدمير الحياة العادية والتجارية وإنتاج النفط في دول تعد من أهم الدول المصدرة للنفط، إلى جانب غلق مضيق هرمز بشكل شبه كامل، لإعاقة حركة الناقلات البحرية وتعريض العاملين والبضائع للخطر، بالإضافة إلى رفع أسعار أهم السلع الرئيسية.
أسعار النفط اليوم
اخترق خام برنت مستوى 90 دولاراً للبرميل خلال تداولات يوم الجمعة، وهو يسجل حالياً سعر 91.41 دولاراً لكل برميل، وهو يسجل بهذا المستوى أعلى مدى سعري له منذ أوائل شهر أبريل من عام 2024، أما خام غرب تكساس فيسجل سعر 88.70 دولاراً.
أما باقي الأسواق فقد تعرضت لحالة من عدم اليقين والتراجع في أغلب التحركات السعرية، ففي الأوقات التي لا يستطيع فيها المستثمرون توقع الأحداث المستقبلية تخرج رؤوس الأموال من السوق، مما يؤدي إلى تراجع معظم الأصول، حتى الذهب والين لم يستطيعا تحقيق معادلة الملاذ الآمن خلال الأوقات الراهنة.
مخزونات الخام الأمريكي
في التقرير الأسبوعي لمخزونات خام الولايات المتحدة، أصدرت وكالة معلومات الطاقة ما يفيد تراجع المخزونات بشكل كبير في الأسبوع الماضي، لتسجل 3.5 مليون برميل، بينما كانت في الأسبوع الأسبق تسجل 16 مليون برميل، وهذا التقرير يشير إلى زيادة الطلب على النفط واستهلاك كبير لما تملكه الولايات المتحدة من المخزونات.
تقرير الوظائف الأمريكية
وفي وقتٍ سابقٍ من اليوم أصدر مكتب العمل الإحصائي تقرير الوظائف لشهر فبراير، وقد ارتفع فيه معدل الأجور في الساعة عن التوقعات ليكون أعلى بنسبة 0.4 % على أساس شهري، بينما حدث تراجع كبير في تغير الوظائف خارج القطاع الزراعي لتكون -92 ألف وظيفة، أما معدل البطالة فقد ارتفع مسجلاً 4.4 %.





















































































































