هل فتح مضيق هرمز سيضغط على مؤشر الدولار ؟
يبدأ مؤشر الدولار هذا الأسبوع بانخفاض ليكسر مستوى 100 هبوطاً، ويأتي ذلك نتيجة آمال الأسواق العالمية باتفاق السلام والمفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران، ومن ناحية أخرى تُجرى مفاوضات بين إسرائيل ولبنان، فهل إذا نجح الوصول إلى اتفاق سيعمل ذلك على تخفيض الدولار وأسعار النفط؟
يستهدف الاتفاق في المقام الأول عدة أهداف من أهمها فتح مضيق هرمز وإنهاء النشاط والتطوير الإيراني في مجال الطاقة النووية، بالإضافة إلى تسليم المخزون المخصب من اليورانيوم إلى الولايات المتحدة، وتلك هى المطالب الأمريكية والتي أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الطرفين يناقشانها، وأن الأمور تقترب من النهاية.
ومع ذلك نفت وسائل الإعلام في إيران اقتراب إنهاء الأزمة كما وصف ترامب، فلا تزال إيران ترفض تسليم مخزونها من اليورانيوم المخصب، كما أنها تطالب بتعويضات عن الخسائر التي ألحقت بها، ووقف الحصار الأمريكي عن الموانيء الإيرانية فوراً.
ويعلق ترامب قائلاً أنه ليس في عجلة من أمره، ولكن لو لم يتم الاتفاق على بنود مناسبة، فإن الخيار العسكري لا يزال مطروحاً بقوة، ويؤكد على هذا التصريح وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، ولكن الأمر يتعلق بالوقف النهائي للنشاط النووي الإيراني، كما أن نجاح المفاوضات بين إسرائيل ولبنان تعيقها جماعة حزب الله على حد تعبيره.
تحركات الأسواق
وتقدم المفاوضات في عطلة نهاية الأسبوع الماضي، ساهم بشكل كبير في الضغط على مؤشر الدولار، فهو يسجل اليوم 98.84 أمام سلة العملات الرئيسية، بالإضافة إلى توجه رؤوس الأموال إلى الأصول ذات المخاطر العالية.
يواجه الذهب مستوى دعم قوي قد يساعده في إكمال مسيرته صعوداً، ويسجل سعر الذهب الفوري 4567 دولاراً للأوقية، مرتداً من مستوى 4520 دولاراً، والذي اختبره مراتٍ عديدة ونجح في تقديم الدعم له.
في أسواق الطاقة تراجعت بدورها أسعار خام برنت ليسجل 94.89 دولاراً للبرميل، هابطاً بشكلٍ حاد عن نهاية الأسبوع الماضي، وبذلك يسجل أدنى مستوى له منذ نهايات أبريل، بينما يسجل خام غرب تكساس الوسيط 91.29 دولاراً.
أحداث قادمة
تتابع الأسواق خلال هذا الأسبوع إصدار مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي الأمريكي لشهر أبريل على أساس شهري، وذلك في يوم الخميس، وهو من أهم المؤشرات التي يعتمد عليها بنك الاحتياطي الفيدرالي لتقييم مدى التضخم في أسعار السلع التي يستخدمها المواطن في حياته اليومية فيما عدا الأغذية والوقود.
وتشير التوقعات إلى تراجع احتمالات توجه الفيدرالي إلى السياسة النقدية التيسيرية، وذلك بعدما أثبت الاقتصاد الأمريكي أنه أقوى من اللازم، إلى جانب أثر أزمة الشرق الأوسط والتعريفات التجارية على الأسعار.
















































































