مرخّص من FSC موريشيوس تنفيذ فوري للأوامر أموال العملاء محمية
الدعم متاح 24/7

لا تزال الأسواق تتابع النزاع في الشرق الأوسط، ومع تنوع وتقلب التغيرات تتقلب معها الأسواق العالمية، وتزداد حالة عدم اليقين بين المستثمرين، وكانت آخر مستجدات الحرب تأجيل الضربات العسكرية والعودة إلى طاولة المفاوضات.

قام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتأجيل الحل العسكري لإرغام إيران على إبرام اتفاق ، وتوجه النظام الإيراني إلى تقديم مقترحات للسلام، وصرح ترامب مساء أمس مشيراً إلى أن المفاوضات تتم على قدمٍ وساق بين الولايات المتحدة وإيران.

تأتي هذه التهدئة بعد تحذير ترامب شديد اللهجة من مرور الوقت دون التوصل إلى حل واستمرار غلق مضيق هرمز، مع تمسك إيران بموقفها وشن هجوم جديد على منشآت نفطية في الإمارات المتحدة العربية والمملكة العربية السعودية، ومع ذلك يتمسك ترامب برأيه أن إيران تحتاج إلى إنهاء الحرب، وجاء قرار تأجيل الردع العسكري نتيجة وساطة من زعماء الخليج لتهدئة الأوضاع والصبر حتى يؤتِ الحل الدبلوماسي ثماره.

ويحتوي مقترح السلام الإيراني على بنود تتشابه بشكلٍ كبير بالمطالبات السابقة أثناء الجولات الماضية من المفاوضات، حيث تطالب إيران مجدداً بتعويضات نظير جميع التضررات التي أصابتها، مع وقف الحرب نهائياً في إيران ولبنان، وفك الحصار الأمريكي على السواحل الإيرانية، مع رفع جميع العقوبات الاقتصادية.

وقد رفضت الإدارة الأمريكية مقترحاً سابقاً وعلق عليه ترامب واصفاً إياه أنه مجرد “قمامة”، ومن الواضح للمتابع لتطورات النزاع أن الأمور لا تتحرك للأمام قدر ذراع ، بالإضافة إلى تمسك الجهتين بشروطهما.

تراجع اليوم الذهب ليعيد اختبار مستوى 4520 دولاراً، وهو مستوى دعم قام باختباره عدة مرات، وإذا كسره هبوطاً فمن المرجح بشدة مواصلة هبوطه في ظل عدم وجود عوامل تدعم الذهب، ويسجل سعر الذهب الفوري 4540 دولاراً للأوقية.

يحقق النفط بعض الصعود رغم تراجعه متفاعلاً مع تأجيل الضربة العسكرية الأمريكية القادمة، وتسجل عقود برنت الآجلة سعر 110.33 دولاراً للبرميل، فيما يسجل خام غرب تكساس سعر 103.50 دولاراً، وبذلك يسعى إلى تعويض تراجعه السابق.

وبالنسبة للدولار فقد صعد اليوم ليسجل 99.16 أمام سلة العملات الرئيسية، وفي مساء الغد الأربعاء يصدر بنك الاحتياطي الفيدرالي محضر آخر اجتماع له، وتعود أهميته إلى أنه يوضح رؤية صناع السياسة النقدية تجاه الوضع الحالي ومستقبل الاقتصاد الأمريكي، وقد فقدت الأسواق احتمالاتها لخفض أسعار الفائدة طوال هذا العام نتيجة الأحداث الراهنة وارتفاع التضخم.