أسهم التكنولوجيا والرقائق الالكترونية تتقدم الأسواق العالمية
تفاءل المستثمرون خلال ساعات تداول اليوم بلقاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع نظيره الصيني شي جين بينج، وارتفعت الأسهم التكنولوجية والرقائق الالكترونية أملاً في تحسين أوضاع السوق والشراكة التجارية بين الولايات المتحدة والصين.
وقد ظلت أسهم التكنولوجيا لفترة طويلة تجتذب المستثمرين وساعد ذلك على رفعها، خاصةً مع تزايد الاستثمارات في الحوسبة الذكية وتقنيات الذكاء الصناعي حول العالم، وتركيز رؤوس الأموال الضخمة لدى الشركات العالمية على هذا القطاع بالتحديد.
ومع ذلك يقلق خبراء الاقتصاد من وجود فقاعة سعرية لهذا القطاع، أي تقدير زائد وغير واقعي للسعر الفعلي لهذه الأسهم، ومن ثم تنخفض الأسعار بشدة فيما بعد، وقد يحدث ذلك بالفعل إذا لم تثبت هذه الأسواق أحقيتها لكل هذا الاهتمام من المستثمرين والثقة الكبيرة في تطور الذكاء الاصطناعي.
أداء الأسواق العالمية
ونحن نقترب من نهاية الجلسة الأوروبية يبدو أداء أسهم بورصة لندن جيداً، فقد ارتفع مؤشر داكس الألماني 1.39 %، كما ارتفع أيضاً فوتسي 100 البريطاني 0.39 %، وتبع نفس السلوك مؤشر يوروستوكس ليرتفع بمقدار 0.98 %.
في آسيا صباح اليوم، كان الأداء متبايناً، حيث تراجع مؤشر نيكاي الياباني 0.98 %، وتراجع أيضاً شنغهاي الصيني 1.52 %، ومال إلى الاستقرار مؤشر إيه إس إكس 200 الاسترالي وهانج سينج في هونج كونج.
أظهرت أسهم التكنولوجيا تقدماً مساء أمس في بورصة نيويورك، فقد ارتفع مؤشر ناسداك 100 بمقدار 1.04 %، كما تقدم ستاندرد آند بورز 500 بدوره 0.58 %، بينما تراجع داو جونز الصناعي بقدرٍ يسير يبلغ 0.14 %.
قمة ترامب وبينج في بكين
يأمل المستثمرون أن تكون لهذه الزيارة الأثر الجيد على التجارة العالمية وأزمة إمدادات الطاقة الناتجة من اندلاع الحرب في إيران، فالصين هى المستورد الأكبر للنفط في العالم، بالإضافة إلى أن الصين وإيران وروسيا هم من أهم دول الكتلة الشرقية التي تنافس هيمنة الولايات المتحدة.
وقد أشارت التقارير الأخيرة إلى ارتفاع الأسعار في الولايات المتحدة، حيث جاءت نتائج مؤشر أسعار المستهلك ومؤشر أسعار المنتجين لشهر أبريل أعلى من التوقعات، في حين كانت نتائج تقرير مبيعات التجزئة مماثلة للتوقعات إلى حدٍ كبير، كما أنها تراجعت عن القراءات السابقة، ومع ذلك تشير التوقعات إلى تراجع احتمال توجه بنك الاحتياطي الفيدرالي إلى تيسير سياسته النقدية خلال هذا العام.
وعلى صعيدٍ آخر أظهر تقرير إدارة معلومات الطاقة لمخزونات الخام الأمريكي للأسبوع الماضي تراجع المخزون، وإذا استمر هذا التناقص ستحتاج الولايات المتحدة إلى مزيد من إمدادات الطاقة، وبالطبع سيرفع ذلك مستوى الأسعار.
















































































