في لقاء يوم أمس أشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى قرب انتهاء الحرب في إيران، وأن الأهداف الأمريكية تم تحقيقها، وهى ردع النظام الإيراني ، ومع ذلك لا يزال ينفي المسؤولون في إيران الهيمنة الأمريكية، واتهموا الإدارة الأمريكية سابقاً أن هذه التصريحات ما هى إلا وسيلة واهية للتلاعب بالأسواق العالمية.
تفاعل الأسواق
في تداولات الصباح كان الدولار الأمريكي يميل إلى الاستقرار، مع ارتفاعه بشكلٍ طفيف، وذلك بعد تراجع واضح دام لأربعة أيام، ويسجل مؤشر الدولار الآن سعر 97.9 أمام سلة العملات الرئيسية، وفي ظل تراجعه خلال الأيام الماضية التقطت العملات الأخرى أنفاسها.
وفي نفس الوقت يستمر الحصار الأمريكي للموانيء الإيرانية، مما تسبب في وقف تام للحركة عبر مضيق هرمز، ويؤكد ترامب أن المفاوضات ستتم من جديد في باكستان ، وقد ضمت واشنطن يوم أمس المفاوضات بين حزب الله وإسرائيل، ومن الجدير بالذكر أن إيران تمسكت بتواجد حزب الله في المفاوضات، ورغم كل ذلك لم تتلق الأسواق قرارات نهائية أو اتفاق واضح البنود بشأن الحرب، ومن المقرر أن تنتهي مهلة وقف إطلاق النار في الجزء الأخير من شهر أبريل.
في أسواق الطاقة كانت أسعار النفط اليوم لها تقدم بسيط عن الجلسة السابقة، بعد أن وصلت إلى أدنى مستوياتها في أسبوع تقريباً، ويسجل خام برنت سعر 95.07 دولاراً لكل برميل في سوق العقود الآجلة، بينما يسجل خام غرب تكساس سعر 91.11 دولاراً، ومن المنتظر مساء اليوم أن تعلن إدارة معلومات الطاقة التقرير الأسبوعي عن مخزونات الخام الأمريكي .
بيانات محبطة
أظهرت البيانات الأمريكية الصادرة مساء أمس تراجعاً واضحاً، وهذا التراجع يُضاف إلى تقرير التضخم المخيب للآمال عن شهر مارس، أصدر مكتب العمل الإحصائي مؤشر أسعار المنتجين لمارس، وقد جاءت النتائج أدنى من التوقعات، ليسجل مؤشر أسعار المنتجين الأساسي 0.1 % ومؤشر أسعار المنتجين 0.5 % على أساس شهري.
وهذا الآداء لمستوى التضخم أثبت أن الاقتصاد الأمريكي استطاع حتى الآن الصمود أمام التوترات في الشرق الأوسط، والتي من شأنها رفع الأسعار لانخفاض إمدادات النفط العالمية، وقد أشار عدد من أعضاء مجلس الاحتياطي الفيدرالي إلى أنه من المرجح خفض أسعار الفائدة الأمريكية مرة واحدة خلال عام 2026.
صرحت وزيرة الخزانة الأمريكية جانيت يلين السابقة أن اللجوء إلى هذا القرار وارد ، ومن الواضح أنها تميل إلى تيسير السياسة النقدية بعد صدور تقارير عديدة تعطي إنذاراً إلى صناع القرار يعبر عن احتياج الاقتصاد لدعم النمو، وأن خطة السيطرة على التضخم نجحت في أن تؤتي ثمارها.
منذ قليل أصدر بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك مؤشر إمباير ستيت الصناعي، ليسجل ارتفاعاً كبيراً بالمقارنة مع التوقعات والقراءة السابقة، حيث جاءت القراءة 11 لشهر أبريل بعد توقعات أن تكون 0.3، وكانت قراءة المؤشر في مارس 0.2-، وهذا التقرير قد يرفع من الروح المعنوية للمتابعين لموشرات الاقتصاد الأمريكي.




























































































